المرأة العصرية والراقية

تمارين القوة تحسن عملية التمثيل الغذائي والحفاظ على الصحة العامة

تعدّ تمارين القوة، المعروفة أيضاً بتدريبات المقاومة، نوعاً من التمارين البدنية التي تجبر فيها العضلات على العمل ضد قوة مقاومة. ويمكن ممارستها باستخدام الأوزان الحرة، أو أجهزة رفع الأثقال، أو أحزمة المقاومة، أو حتى باستخدام وزن الجسم فقط.

بحسب موقع هيلث لاين، من الضروري ممارسة تمارين القوة أو تقوية العضلات لمدة يومين إلى ثلاثة أيام على الأقل أسبوعياً. أما من لديهم خبرة أكبر في التمارين الرياضية، فيمكنهم ممارستها حتى خمسة أيام أسبوعياً لتحقيق فوائد أكبر.

لماذا ينبغي على المرء ممارسة تمـارين القوة؟

هناك فوائد متعددة لممارسة تمـارين القوة بانتظام، أولها بناء عضلاتنا وتقويتها والحفاظ عليها. فأسلوب الحياة العصري مليء بوسائل الراحة التي لا تتطلب منا استخدام عضلاتنا كثيراً. ومع ذلك، فإن عدم استخدامها هو أسرع طريقة لفقدانها.

العضلات هي التي تحافظ على استقامتنا وقوتنا واستقلاليتنا مع تقدمنا ​​في العمر، وأبسط الطرق وأكثرها فعالية للحفاظ على المزيد من العضلات وبنائها هي من خلال تمارين القوة.

أما الطريقة الثانية فهي تسريع عملية الأيض. حيث لا تتعطل عملية الأيض عادةً، بل تتكيف ببساطة مع نمط الحياة. والطريقة الوحيدة لتسريعها هي ممارسة تمـارين القوة بانتظام وبناء العضلات.

وذلك لأن الحفاظ على العضلات مكلف، فكلما زادت كتلة العضلات، زادت السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم. وهذا يسهّل أيضاً تحقيق عجز في السعرات الحرارية، مما يساعد على فقدان الدهون والتحكم في وزن الجسم على المدى الطويل.

أخيرًا، تساعد تمارين تقوية العضلات على تخفيف آلام المفاصل، والتي تنتج عادةً عن ضعف أو عدم توازن العضلات المحيطة بالمفاصل. كما أنها تحسّن جودة الحياة بشكل عام من خلال تقوية الجسم وتسهيل الأنشطة اليومية.

العلاقة بين تمـارين القوة وصحة الدماغ

ثمة العديد من الأبحاث ربطت بين تمـارين القوة وكيفية تقدم الدماغ في العمر. ففي دراسة أجريت على ما يقارب 1200 شخص بالغ سليم في منتصف العمر، استخدم الباحثون فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي ونماذج الذكاء الاصطناعي لتقدير العمر الدماغي لكل شخص. وخلصت الدراسة إلى أن الأشخاص ذوي الكتلة العضلية الأكبر يميلون إلى امتلاك أدمغة تبدو أصغر سناً من الناحية البيولوجية.

العضلات نشطة أيضياً، وتساعد في تنظيم حساسية الأنسولين والالتهابات، وتدعم صحة الأوعية الدموية. وكلها عوامل تؤثر على الدماغ بمرور الوقت. لذا، ينبغي على من يمارسون تمـارين القوة بالفعل الاستمرار في هذا الجهد. أما من لم يبدأوا بعد، فقد حان الوقت للبدء فوراً.

يمكنك أيضا قراءة