
خسارة آيشواريا موهانراج 22 كيلوغراماً تثير جدل العلاجات التجميلية
أثارت الممثلة الكوميدية آيشواريا موهانراج نقاشًا واسعًا على الإنترنت بعد أن كشفت في فيديو نشرته على يوتيوب عن رحلتها في إنقاص 22 كيلوغرامًا من وزنها باستخدام نبات المونجارو. ورغم أن تحولها كان جذريًا؛ إذ انخفض وزنها من 74 كيلوغرامًا إلى 52 كيلوغرامًا خلال ستة أشهر – إلا أنه كشف أيضًا عن الجانب المظلم لأدوية GLP-1، بما في ذلك الغثيان، والانزعاج الجسدي، وتساقط الشعر.
ويؤكد الأطباء أن هذه الأدوية ليست “علاجات تجميلية”، بل هي أدوات أيضية قوية تتطلب إشرافًا طبيًا جادًا. وبالنسبة لفقدان آيشواريا موهانراج للوزن كشفت رحلتها حقيقة الأدوية (بما في ذلك مونجارو).. آثارًا جانبية مثل الغثيان، وعدم الراحة، أو حتى تساقط الشعر. إنها ليست مجرد طرق سهلة لتغيير نمط الحياة أو الخضوع لعلاجات تجميلية؛ إنها أدوية أيضية قوية تتطلب إشرافًا طبيًا دقيقًا.
من هو المرشح المثالي لدواء مونجارو، والأدوية الأخرى؟
لا يتعلق الأمر بملاءمة مقاس ملابس معين، بل يتعلق بمؤشرات الصحة السريرية. وتشمل المعايير القياسية ما يلي:
⦿ مؤشر كتلة الجسم 30 أو أعلى: يصنف على أنه سمنة سريرية.
⦿ مؤشر كتلة الجسم 27 أو أعلى: إذا كان مصحوبًا بحالات مرتبطة بالوزن مثل مرض السكري من النوع 2. أو ارتفاع ضغط الدم أو متلازمة تكيس المبايض .
⦿ العامل الآسيوي حيث إن الأطباء غالبًا ما يستخدمون قيمًا أقل لمؤشر كتلة الجسم BMI لدى سكان آسيا، وهو مقياس لمدى نحافة أو بدانة الشخص بناءً على طوله ووزنه. ويعود ذلك إلى أن هذه الفئة السكانية أكثر عرضة لتراكم الدهون الحشوية ومقاومة الأنسولين حتى مع انخفاض وزن الجسم.
إنقاص الوزن بالأدوية مقابل إنقاص الوزن “التجميلي”
من أهم ما استخلصناه من نصائح الأطباء هو التمييز بين إدارة المرض وإنقاص الوزن لأغراض تجميلية. حيث إن هذه الأدوية مصممة لإدارة الوزن المزمن، وليس لإنقاص بضعة كيلوغرامات قبل مناسبة معينة.
كذلك من الضروري التمييز بين إنقاص الوزن لأغراض تجميلية وعلاج السمنة. دواء مونجارو معتمد لعلاج داء السكري من النوع الثاني، ودواء زيباوند هو نسخة من مونجارو مخصصة لعلاج السمنة، بينما دواء ويجوفي معتمد خصيصًا لإدارة الوزن المزمن. هذه الأدوية مصممة لإدارة الأمراض الأيضية طويلة الأمد، وليس لمساعدة شخص ما على إنقاص بضعة كيلوغرامات لأسباب تجميلية.
أيضًا هذه الحقن تمثل “حلاً وسطاً طبياً” بين النظام الغذائي وجراحة السمنة – وغالباً ما تؤدي إلى فقدان الوزن بنسبة 20-22 بالمائة – إلا أنها تتطلب في كثير من الأحيان استخداماً طويل الأمد أو حتى مدى الحياة للحفاظ على النتائج.
المخاطر: متى نقول لا
لا ينبغي أبداً وصف هذه الأدوية ذاتياً، حيث توجد موانع صارمة قد تكون فيها هذه الأدوية خطيرة:
⦿ الحمل.. ممنوع منعاً باتاً.
⦿ التهاب البنكرياس.. تاريخ من الالتهاب في البنكرياس.
⦿ أنواع معينة من السرطان.. أي شخص لديه تاريخ من الإصابة بسرطان الغدة الدرقية النخاعي.
فلا ينبغي أبداً البدء بتناول هذه الأدوية دون استشارة طبية. فهي ممنوعة منعاً باتاً أثناء الحمل، وفي حالات التهاب البنكرياس، ولدى من لديهم تاريخ مرضي بسرطان الغدة الدرقية النخاعي. وتعد استشارة طبيب مختص الخطوة الأهم لإجراء التقييم والمراقبة والمتابعة المناسبة لتحديد مدى سلامة العلاج ونجاحه.