المرأة العصرية والراقية

زنجبار تقود إتجاه السفر الجديد : من الإجازات الفاخرة إلى تعلم المهارات

يشهد قطاع السفر تحولًا ملحوظًا في سلوك المسافرين، حيث لم تعد الإجازات الفاخرة وحدها كافية لإرضاء تطلعاتهم، بل باتت التجارب التي تجمع بين الاستمتاع والتطور الشخصي  وإكتساب المهارات تحظى باهتمام متزايد، خاصة بين المسافرين في دول الخليج. وتعدُ قلةً من الوجهات القادرة على تجسيد هذا الاتجاه كما يفعل منتجع باجيه  في زنجبار، وهي قرية ساحلية هادئة تقع على الساحل الجنوبي الشرقي للجزيرة، وقد أصبحت خلال السنوات الأخيرة واحدة من أبرز وجهات ركوب الأمواج الشراعية في العالم، بفضل مياهها، ورياحها المنتظمة، وشواطئها البيضاء الساحرة.

 

وجهة تجمع بين المغامرة وأسلوب الحياة الهادئ

 

يقع منتجع إنفي باجيه مباشرة على شاطئ باجي، ويقدّم تجربة إقامة حصرية من خلال 22  فيلا خاصة، صُممت لتوفر مساحات هادئة تُطل على حدائق استوائية خضراء و مناظر بانورامية على المحيط الهندي. ويعكس المنتجع فلسفة قائمة على التوازن واستعادة النشاط، حيث يدعو ضيوفه إلى الاسترخاء وإعادة التواصل بالطبيعة، سواء من خلال الأنشطة والفعاليات الحركية، أو المأكولات الصحية، أو استكشاف البحر، أو المشاركة في التجارب الثقافية المحلية.

زنجبار

زنجبار… وجهتك العالمية لتعلّم ركوب الأمواج الشرعية

 

يُعد شاطئ باجي من أفضل الوجهات عالميًا لتعلم رياضة ركوب الأمواج الشراعية، إذ توفر مياهه الفيروزية الخلابة بيئة مثالية للمبتدئين، فيما تمنح الرياح المستمرة تجربة مثالية لمحبي هذه الرياضة بمختلف مستوياتهم. ويتيح إنفي  باجيه لضيوفه إمكانية التعلم من خلال مدربين محترفين ومعدات خاصة متوفرة داخل المنتجع، ما يجعل تجربة تعلم هذه المهارة سهلة وممتعة، وعلى بُعد خطوات من الفيلا المقيمين فيها. كما يقدّم المنتجع مجموعة من الأنشطة البحرية الأخرى، مثل التجديف، والكاياك، والغطس، مما يمنح الزوار فرصة استكشاف جمال المياه الصافية بطرق متنوعة.

 

وبالنسبة للمسافرين الذين يتبنون مفهوم  Skillcationاو تعلم المهارات ، فإن التجربة هنا تتشكل باحتراف يومًا بعد يوم من خلال صباحات مخصصة لتعلّم مهارة جديدة، وأوقات استرخاء تحت ظلال النخيل، وأمسيات هادئة مع مشاهد غروب الشمس على المحيط.

 

تجارب عافية مستوحاة من الطبيعة الأفريقية

 

إلى جانب المغامرة، يولي المنتجع اهتمامًا خاصًا بالصحة الشاملة، من خلال مفهوم مستوحى من التقاليد الأفريقية في العلاج الطبيعي والنباتات المحلية، مع دمجها بأساليب حديثة تعزز التوازن بين الجسد والعقل. حيث يمكن للضيوف بدء يومهم بجلسات يوغا على الشاطئ، والاستمتاع بمأكولات صحية محضّرة من مكونات محلية طازجة، أو الاسترخاء عبر تجارب سبا مصممة لتجديد الطاقة وتعزيز الشعور بالراحة.

 

ويجسّد هذا التناغم بين الحركة واليقظة الذهنية فلسفة إنفي لودجز، التي ترتكز على ابتكار مساحات تتيح للمسافرين إعادة التواصل مع الطبيعة، مع الارتقاء بتجربة الرفاهية الجسدية والذهنية.

 

تجارب تتجاوز حدود الشاطئ

 

ولا تقتصر التجربة على الأنشطة البحرية فقط، إذ يتيح منتجع باجيه للضيوف استكشاف زنجبار من خلال مجموعة من التجارب الغامرة، تشمل الغوص في الشعاب المرجانية، وزيارة مزارع الأعشاب البحرية، والمشاركة في دروس الطهي المستوحاة من نكهات الجزيرة الغنية.

 

كما تضيف الرحلات الثقافية إلى مدينة ستون تاون، واللقاءات مع الحرفيين المحليين، وتجارب الطبيعة في الجزيرة، بعدًا إضافيًا للتجربة، مما يمنح الزوار فرصة لاكتشاف زنجبار بعيدًا عن شواطئها فقط.

اتجاه جديد يعيد تعريف السفر

 

مع تزايد الإقبال على تجارب السفر التي تجمع بين المتعة والتطور الشخصي، يرسخ مفهوم تعلم المهارات مكانته كأحد أبرز اتجاهات السفر الحديثة، خصوصًا بين المسافرين الباحثين عن تجارب ذات معنى.

 

وفي وجهات مثل زنجبار، تتحول الإجازة إلى تجربة متكاملة، حيث لا تقتصر على المكان، بل تمتد لتشمل ما يكتسبه المسافر من مهارات وتجارب تبقى معه بعد انتهاء الرحلة.

 

يمثّل إنفي باجيه ثالث مشاريع إنفي لودجز في تنزانيا، ضمن استراتيجية توسّع أوسع في شرق أفريقيا، تعكس توجه الشركة للاستثمار في وجهات طبيعية ناشئة ذات جاذبية متزايدة للأسواق الخليجية والعالمية، مع التركيز على التشغيل المستدام، ودعم المجتمعات المحلية، وتقديم تجارب إقامة منخفضة الأثر البيئي.

 

ومن المقرر افتتاح منتجع إنفي  باجية في يونيو 2026، ليقدّم تجربة تجمع بين المغامرة والعافية والسفر القائم على الطبيعة في واحدة من أكثر وجهات المحيط الهندي إلهامً. وبمناسبة قرب الافتتاح أطلق المنتجع عرض حصري يشمل إقامة ليلة مجانية عند الحجز لأربع ليالٍ، ويمكن تكراره للإقامات التي تصل إلى 12 ليلة. وهدية حصرية لأول 100 حجز ليلة مجانية إضافية في أي فندق جديد تابع لإنفي لودجز يتم افتتاحة خلال عامي 2026 أو 2027.Top of FormBottom of Form