المرأة العصرية والراقية

الذكاء الاصطناعي يعيد تخيل مارغوت روبي بإطلالات روسية وبريطانية وإيطالية وصينية وهندية

كلما اختارت مارغوت روبي إطلالةً ما، خاصةً خلال جولاتها الصحفية، فإنها تتقمصها تمامًا، فتبدو وكأنها الشخصية التي تجسدها أو على الأقل مستوحاة منها، سواءً كانت أزياء باربي الوردية الزاهية المرحة، أو الحنين القوطي المستوحى من رواية “مرتفعات وذرينغ” الذي ينعكس في فساتينها القديمة، أو أسلوبها البانك المميز بشخصية هارلي كوين. شيء واحد مؤكد، وهو أن النجمة البالغة من العمر 35 عامًا لا تفشل أبدًا في الانغماس كليًا في الإطلالة، فتبدو وكأنها تجسد الشخصية التي تؤديها بكل تفاصيلها.

لذا ليس من المستغرب أن يتبادر إلى الذهن سؤال: كيف ستبدو لو ارتدت ملابس وكأنها ولدت في مكان آخر تمامًا؟ حاول مبتكر الذكاء الاصطناعي الروسي، أليكسسافا، الإجابة على هذا السؤال، وتبديد شكوككم، من خلال إعادة تخيل الممثلة الأسترالية كما لو أنها ولدت في بلدان مختلفة، وتنسيق ملابسها من تلك الثقافات.

إليكم بعض إطلالاتها:

أما بالنسبة لشخصية الذكاء الاصطناعي الروسية، فهي مارغريتا روبافا، وتتألق بإطلالة شتوية سلافية كلاسيكية، مرتديةً معطفًا وقبعةً من الفرو الأبيض الثقيل، وشعرها الأشقر مضفورًا بضفيرتين. وتضفي أقراطها الذهبية الكبيرة لمسةً من الفخامة على هذه الإطلالة، ما يجعلها لافتةً للنظر.

بعد ذلك، تظهر في فرنسا بشخصية شارلوت روبرت، متألقةً بأسلوب باريسي كلاسيكي بسيط, مع قصة شعرها القصيرة المميزة، وألوانها المحايدة، وتنسيقها للطبقات. كما ترتدي معطفًا صوفيًا، فوق كنزة بنية برقبة عالية، ووشاحًا بيجًا محبوكًا.

في النسخة البريطانية، حيث تدعى شخصيتها الافتراضية مارغريت روبنسون. كما يبدو الأسلوب أكثر تنظيماً مقارنةً بالبساطة الفرنسية الأكثر نعومة. يتميز هذا الأسلوب بتصميم أكثر دقة ووضوحاً. مع تسريحة شعر مرفوعة، وكنزة بياقة عالية بلون الزيتوني، ومعطف كاروهات, بالإضافة إلى أقراط حلقية وحقيبة كتف. وتضفي الألوان الترابية لمسةً من الفخامة والرقي.

وأخيرًا، بالنسبة لإيطاليا، حيث تعرف باسم مارغريتا روبيريتي. يظهر رمزها كامرأة سمراء ترتدي فستانًا صيفيًا مزهرًا مع سلسلة ذهبية رقيقة.

نيجيريا، الصين، الهند

بالنسبة لصور الدول الأخرى مثل نيجيريا والصين والهند. تم تعديل ملامحها القوقازية لتتناسب بشكل أفضل مع المظهر الإقليمي.

أما بالنسبة لنيجيريا، فتصبح أنارا روبايو، مرتديةً فستاناً أخضر تقليدياً مع غطاء للرأس. وشعرها المموج مصفف على شكل ضفائر أنيقة.

في إطلالة الصين المعاد تصميمها بتقنية الذكاء الاصطناعي، ترتدي فستانًا حريريًا أحمر. وشعرها مربوط بشريط ومصفف على شكل ضفيرة أنيقة.

أما في إطلالة الهند، فترتدي ميراج رابي ساريًا أحمر رائعًا، مع بيندي وغاجرا في كعكة شعرها.