المرأة العصرية والراقية

أهم الطرق الجسدية لتهدئة نفسكِ

أهم الطرق الجسدية لتهدئة نفسكِ

تعيش كثيرات في حالة الإنذار القصوى دون أن ينتبهن، فالجسد مشدود، والنوم متقطع، والتفكير لا يتوقف، وحتى لحظات الراحة تبدو مثقلة بالقلق، وقد اعتدنا أن تكون النصيحة الأولى لك : تحدثي عمّا يزعجكِ أو اكتبي مشاعركِ في مفكرة، وهي نصيحة فعّالة في كثير من الأحيان، لكن ماذا لو تحدثتِ مطولاً، وكتبتِ، وحلّلتِ، ومع ذلك ظلّ جسدكِ مشدوداً، كأن الخطر لم ينتهِ؟

ومن هنا تظهر أهمية العلاج الجسدي، وهو اتجاه علاجي متنامٍ، يدمج الجسد في العملية النفسية، بدل الاكتفاء بالأفكار والذكريات، والفكرة الجوهرية بسيطة لكنها عميقة: المشاعر الصادمة لا تُخزَّن في العقل فقط، بل في العضلات، والتنفس، والأحشاء، وحتى في طريقة جلوسنا، وحركتنا.

 

ما العلاج الجسدي؟

العلاج الجسدي يوجّه الانتباه إلى الإحساس الجسدي المصاحب للتجربة النفسية لأن الصدمات، سواء كانت حدثاً كبيراً، أو سلسلة مواقف صغيرة لكنها مربكة، قد تظل عالقة بالجسد؛ إذا لم يُمنح الشعور بالأمان الكافي لمعالجتها.

 

ما الذي يمكن أن تكسبيه من العلاج الجسدي؟

  • شعور أعمق بالحضور، والاتصال بالجسد.
  • انخفاض في القلق المزمن.
  • تحسن في النوم، والهضم.
  • قدرة أفضل على تنظيم المشاعر.
  • إحساس أكبر بالتحكم في الحياة.

 

هل يناسبكِ هذا النهج؟

في الواقع أي موقف شعرتِ فيه بالخوف أو العجز أو الإحراج الشديد قد يترك أثراً عصبياً طويل الأمد، وإذا كنتِ تشعرين بأنكِ في حالة استعداد دائم، أو تُنهكين بسرعة من المواقف العادية، وتنفصلين عن مشاعركِ أو جسدكِ، ولم تجدي تحسناً كافياً مع العلاج بالكلام فقط، فقد يكون العمل على مستوى الجسد خطوة مكملة ومهمة.

أهم الطرق الجسدية لتهدئة نفسكِ

تقنيات جسدية يمكنكِ تجربتها في المنزل:

من الممارسات التي قد تساعدك، فرك الأصابع ببعضها، وتدوير المعصمين، وتحريك أصابع القدمين، ولفّ الكتفين ببطء، والجلوس في وضعية الجنين لبضع دقائق، والتنفس البطيء مع ملاحظة حركة البطن.

ولإرسال إشارات أمان مباشرة إلى الدماغ؛ جربي تمرير يديكِ تحت ماء دافئ، أو الالتفاف ببطانية ثقيلة، أو حمل كوب دافئ بين اليدين، أو المشي حافية على العشب أو السجاد السميك، أو شمّ رائحة محببة، مثل: القهوة أو القرفة أو اللافندر، أو احتضان نفسكِ بذراعيكِ لبضع لحظات.

 

كيف تبدو جلسة العلاج الجسدي؟

تُستخدم تقنيات، مثل التذبذب، أي الانتقال بلطف بين إحساس غير مريح، وآخر مريح، لمساعدة الجسد على تفريغ التوتر تدريجياً، أحياناً تظهر استجابات جسدية، مثل: الارتجاف الخفيف، أو تغير الحرارة، وهي تُعتبر جزءاً من عملية التحرر العصبي.

 

أدوات مساعدة في المنزل:

  • حجر غواشا لتحفيز التصريف الليمفاوي بلطف.
  • بساط العلاج بالضغط؛ للاسترخاء قبل النوم.
  • طقوس الشاي الدافئ مساءً، كوسيلة لتهدئة الجسد.