المرأة العصرية والراقية

ثلاثة منتجات من أوغستينوس بدر تحت المجهر

بفضل إمكانية الوصول إلى أفضل أطباء الجلدية وخبراء العناية بالبشرة وأفضل المنتجات في العالم، يعدّ الإلمام بأفضل ما في مجال العناية بالبشرة جزءًا لا يتجزأ من كونك امرأة. وبناءً على ذلك، نميل إلى الثقة بتوصيات نساء شهيرات مثل عارضات الأزياء فيما يخصّ البشرة. ومن بين العلامات التجارية التي تحظى بتأييد واسع من خبراء التجميل العالميين، علامة أوغستينوس بدر.

أطلق البروفيسور أوغسطينوس بدر، الحاصل على شهادتيّ الطب والدكتوراه، والخبير العالمي في أبحاث الخلايا الجذعية، علامة تجارية تحمل اسمه في عام 2018. وسرعان ما استقطبت نخبة من المشاهير، مثل عارضات الأزياء هايلي بيبر ونعومي كامبل. بالإضافة إلى نجمات مثل كيم كارداشيان ومارغوت روبي وفيكتوريا بيكهام. حتى أن نجمة البوب ​​دوا ليبا أطلقت خط أزياء خاص بها بالتعاون مع المؤسس بدر نفسه، تحت اسم “دوا باي إيه بي”.

لمحة سريعة

أوغسطينوس بدر خبير عالمي مشهور في أبحاث الخلايا الجذعية، وقد أطلق خط منتجات العناية بالبشرة الذي يحمل اسمه في عام 2018

تحظى هذه العلامة التجارية بشعبية كبيرة بين المشاهير، بمن فيهم هايلي بيبر ومارجوت روبي وكيم كارداشيان.

تشمل منتجات كالت أوغسطينوس بدر الكريم ، والكريم الغني ، وسيروم فيتامين سي الجديد كلياً

كما تشتهر علامة أوغستينوس بدر بمركبها الحاصل على براءة اختراع، مركب تريغر فاكتور TFC8  وهو مزيج من الأحماض الأمينية الطبيعية، والفيتامينات عالية الجودة، والببتيدات، والجزيئات المطابقة بيولوجيًا الموجودة بشكل طبيعي في البشرة. عند إضافته إلى تركيبات العناية بالبشرة وتطبيقه عليها، فإنه يعزز التواصل بين الخلايا ونقل المغذيات إليها، مما يدعم تجديدها. صمم مركب TFC8 خصيصًا ليتناسب مع جميع أنواع البشرة، حيث يتكيف مع الاحتياجات الفردية لكل بشرة.

أوغستينوس بدر هو سلاح العناية بالبشرة السري لعارضات الأزياء

مدعومة بالعلم ومحبوبة من قبل خبراء التجميل، تبدو منتجات أوغستينوس بدر للعناية بالبشرة وكأنها ما ترغبين بتجربته، أليس كذلك؟ أنا أيضاً. لكن هناك شرط أساسي: هذه المنتجات ليست رخيصة. في الواقع، سيكلفك بلسم التنظيف، والكريم الأسطوري، وسيروم فيتامين سي الجديد كلياً، مجتمعةً 779 دولاراً أمريكياً في الولايات المتحدة.

ماذا حدث عندما نستخدم منتجات أوغسطينوس بدر لمدة أسبوع؟

انطلاقًا من حرصي على تقديم أفضل خدمات التجميل، قمت بتجربة نظام العناية بالبشرة الثلاثي من أوغستينوس بدر، وهو نظام باهظ الثمن، لأرى إن كان يحقق بالفعل بشرةً مثاليةً كبشرة عارضات الأزياء. باختصار، كانت النتيجة سريعةً وخاليةً تمامًا من أي تهيج. في غضون أيام، منح السيروم بشرتي إشراقةً ونضارةً، بينما كان المرطب فعالًا للغاية لدرجة أنني لم أعد بحاجة إلى كريم العين. بدوت كما أنا، ولكن بمظهرٍ أفضل. في المساء، كان بلسم التنظيف يزيل مكياجي بسهولةٍ تامةٍ مع الحفاظ على حاجز بشرتي. في الختام، تعتبر هذه المجموعة الثلاثية استثمارًا موفقًا في الحصول على بشرةٍ قويةٍ ونضرة.

فيما يلي، سأشرح بالتفصيل كل خطوة من خطوات روتين العناية بالبشرة الجديد الخاص بي من أوغستينوس بدر، وسأتعمق أكثر في العلم الذي يدعم هذه المنتجات.

الخطوة الأولى: سيروم فيتامين سي

بما أنني لا أنظف بشرتي في الصباح حاليًا (سمعت أنه يحافظ على الزيوت الطبيعية الواقية للبشرة والميكروبيوم)، كانت الخطوة الأولى في روتين العناية بالبشرة هي سيروم فيتامين سي. لهذا الغرض، فركت ضغطتين في يدي ثم وضعته بحركات تصاعدية على وجهي ورقبتي.

تركيبة كريمية خفيفة كالماء، امتصتها البشرة بسرعة دون أن تترك أي أثر لزج. والأفضل من ذلك، أنها لم تسبب أي تهيج لبشرتي، وهي مشكلة شائعة أواجهها مع منتجات فيتامين سي. أصبح وجهي أكثر إشراقًا فورًا بعد استخدام السيروم، وفي غضون ثلاثة أيام فقط، لاحظت فرقًا كبيرًا في ملمس بشرتي ومستوى ترطيبها.

الخلاصة:  أنصح به بشدة. هذا السيروم لم يضيع وقتاً في تفتيح بشرتي الباهتة دون أي تهيج. أصبحت بشرتي أكثر نعومة بشكل ملحوظ خلال 72 ساعة فقط، ويبدو أن الإشراقة التي منحها إياها أصبحت تحسناً دائماً لبشرتي.

الخطوة الثانية: الكريم

بكل صراحة: لقد جربت كريم أوغستينوس بدر الغني من قبل. لكن يبدو أن بشرتي أصبحت أكثر دهنية في الأشهر الأخيرة، لذا استخدمت التركيبة الأخف من المنتج الأصلي: الكريم. وضعته على وجهي بعد دقيقتين تقريبًا من وضع السيروم لأمنح كل منتج الوقت الكافي ليؤدي مفعوله.

شعرت بانتعاش فوري بفضل قوامه الخفيف، وسرعان ما أدركت أن القليل منه يكفي – أكثر من الكريم الغني. بعد أيام قليلة من الاستخدام (مثل السيروم)، لاحظت فرقًا كبيرًا في بشرتي. أصبحت بشرتي أكثر توازنًا، وبالتالي أكثر امتلاءً ونعومة. بدا الكريم وكأنه يعزز الإشراقة التي يمنحها السيروم، وشعرت وكأنه يحبس كل فوائد السيروم داخل خلايا بشرتي.

لاحظت أيضاً أنه بعد أسبوع واحد فقط من استخدام هذا المرطب، تضاءلت الخطوط الدقيقة والهالات السوداء المستمرة حول عينيّ بشكل ملحوظ. صحيح أن سعر 315 دولاراً/250 جنيهاً إسترلينياً لعبوة 50 مل يعدّ استثماراً، إلا أنه يبدو أقل تكلفة بكثير عند النظر إلى فعاليته المذهلة، لدرجة أنه يغني بسهولة عن كريم العين التقليدي.

الخلاصة:  هذا المرطب مثالي للبشرة الدهنية أو الحساسة. فهو غني بما يكفي لترطيب البشرة وتغذيتها بعمق، ولكنه ليس ثقيلاً لدرجة تفاقم مشاكلها. كما أنه يستخدم ككريم للعينين. يا له من منتج متعدد الاستخدامات.

الخطوة الثالثة: بلسم التنظيف

أحب بلسم التنظيف. في رأيي، إنها أفضل طريقة لإزالة المكياج في نهاية اليوم – وهذا البلسم يتفوق على جميع البلسمات الأخرى في خزانة حمامي. استخدمت أطراف أصابعي لتدليك كمية بحجم حبة البازلاء، مع إيلاء اهتمام خاص للمناطق التي تتراكم فيها الأوساخ والزيوت والمكياج العنيد، ثم أضفت الماء لتكوين مستحلب واستمررت في التدليك، قبل شطفه بالماء البارد.

كانت تركيبة البلسم التي تتحول إلى زيت ناعمة للغاية على بشرتي. أزالت المكياج بسلاسة تامة، والأكثر إثارة للإعجاب أنها لم تلحق أي ضرر بحاجز بشرتي. فهي لا تسد المسام ولا تترك أي بقايا على الوجه، مما جعل التنظيف عميقًا جدًا دون أي شعور بالإرهاق.

الخلاصة:  هذا أفضل بلسم منظف استخدمته على الإطلاق. وكونه مناسباً لجميع أنواع البشرة يعدّ ميزة كبيرة بالنسبة لي، لأن بشرتي تتغير باستمرار على مدار العام، تبعاً للطقس والفصول ونمط حياتي.

يمكنك أيضا قراءة