المرأة العصرية والراقية

أفضل حيلة مجربة لفقدان الوزن بشكل مستدام.. اسألي مجرب ولا تسألي حكيم

إن فقدان الوزن المستدام طويل الأمد نادرًا ما يعتمد على حلول سريعة، بل على بناء عادات يمكنك الالتزام بها فعلاً. مع أن معظم الحميات الغذائية تدور حول خلق عجز في السعرات الحرارية، إلا أن كل من جربها يعرف أن أصعب جزء هو التعامل مع الجوع المستمر والمزعج. قد يجدي تقليل كميات الطعام نفعًا لفترة وجيزة، لكن من الصعب الاستمرار على هذا النحو. الخبر السار؟ هناك حيلة ذكية تساعدك على الحفاظ على عجز السعرات الحرارية دون الشعور بالحرمان الدائم.

حيث يؤكد خبراء الصحة أن أحد أكثر الحيل لفقدان الوزن استدامة هو نهج عملي مصمم للحفاظ على استمرارك، وإدارة الجوع بفعالية، وجعل فقدان الدهون أسهل في الحفاظ عليه على المدى الطويل. فإذا كنتم تحاولون إنقاص وزنكم، فأنتم بحاجة إلى تناول المزيد من الطعام وليس تقليله. وهذه إحدى أفضل الحيل لفقدان الوزن بشكل مستدام.

أكبر تحدٍّ في إنقاص الوزن

يلجأ معظم من يحاولون إنقاص وزنهم إلى تقليل السعرات الحرارية، أي تقليص كميات الطعام أو تناول كميات أقل بكثير من المعتاد. لكن هذه الاستراتيجية غالباً ما تتحول إلى صراع مع الجوع ، وهو بلا شك أصعب جزء في الاستمرار. فبينما يتمكن البعض من تحمل هذا الشعور لبضعة أيام، يجد الكثيرون أنفسهم في نهاية المطاف غارقين في الجوع المستمر، فيتخلون عن الخطة تماماً.

كما إنّ نقص السعرات الحرارية يعني التعامل مع الجوع، والتحكم فيه يعدّ من أكبر التحديات التي يواجهها الناس عند محاولة إنقاص الوزن. فمعظم الناس، عند محاولتهم إنقاص الوزن، إما أن يقللوا السعرات الحرارية ببساطة، أي أنهم يأكلون كميات أقل مما يأكلونه أصلاً، أو يتبعون نظاماً غذائياً منخفض السعرات الحرارية للغاية. وكلا الأمرين يؤدي إلى زيادة الشعور بالجوع لبضعة أيام. يستطيع الناس بذل الجهد، ويواصلون المحاولة، ولكن الأمر مسألة وقت فقط قبل أن يصبح الأمر لا يطاق، فيستسلمون.

كيف نأكل المزيد من الطعام دون إضافة الكثير من السعرات الحرارية؟

إن أنجع طريقة مستدامة لإنقاص الوزن هي تعلم تناول كميات كبيرة من الطعام دون إضافة سعرات حرارية زائدة إلى الجسم. ولذلك طريقتين:

  1. غيّر ما تأكله

يقترح مدربو اللياقة البدنية تحويل تركيزك من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والفقيرة بالعناصر الغذائية.. إلى خيارات غنية بالعناصر الغذائية لفقدان الوزن ولكنها منخفضة السعرات الحرارية نسبيًا. يتضمن ذلك إعداد وجباتك حول البروتين والألياف والأطعمة ذات الحجم الكبير والغنية بالماء – مما يساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول – مع التقليل من الأطعمة المصنعة والدهنية والنشوية والسكريات التي تحتوي على سعرات حرارية زائدة دون قيمة غذائية تذكر.

كذلك عليك أن تنتقل من تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والفقيرة بالعناصر الغذائية إلى تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والفقيرة بالسعرات الحرارية. معظمنا يميل إلى تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية لأننا نركز على المذاق. ولكن عندما تركز على التغذية، عليك تغيير نظامك الغذائي. عليك تناول الأطعمة الغنية بالهواء والماء والألياف والبروتين، والأطعمة قليلة الدهون والسكريات والنشويات.

  1. تغيير طرق الطهي

إنّ معظم طهينا اليومي يتمحور حول القلي، سواءً كان قليًا سطحيًا أو عميقًا أو تشويحًا، وكلها تتطلب كميات كبيرة من الزيت، مما يزيد من السعرات الحرارية بشكل غير ملحوظ. ويجب استبدال هذه الطرق ببدائل أخفّ، مثل الطهي بالبخار، أو الطهي بالضغط، أو الطهي في الميكروويف، أو القلي الهوائي، أو الخبز، والتي تحافظ على النكهة والقوام مع تقليل الدهون المضافة غير الضرورية بشكل كبير.

ففيما يتعلق بتقنيات الطهي، فإن معظمنا يقلي طعامه، سواءً كان قليًا عميقًا أو قليًا في مقلاة أو تشويحًا. ما نحتاج إليه هو التحول من ذلك إلى الطهي بالبخار، أو الطهي بالضغط، أو الطهي في الميكروويف، أو القلي الهوائي، أو الخبز. هذا يزيل الزيت الزائد من الطعام، وبالتالي يقلل من إجمالي السعرات الحرارية التي نستهلكها. إذا استطعنا فعل ذلك، فسنتمكن من تناول كميات أكبر من الطعام والتحكم في جوعنا بشكل جيد مع استهلاك سعرات حرارية أقل، مما سيساعدنا على تحقيق عجز في السعرات الحرارية، وبالتالي إنقاص الوزن بشكل مستدام.

يمكنك أيضا قراءة