
ثلاثة مكملات غذائية “مذهلة” للدماغ: تعزز الصحة وتحسن الذاكرة
يعتبر الدماغ أهم عضو في جسمنا، والعناية به بشكل سليم هي أساس الحياة الصحية. ورغم أن النظام الغذائي الصحي له دور كبير في ذلك، إلا أن تناول مكملات غذائية قد يساعد أحيانًا في تعزيز فوائده.
فقد نشر روبرت دبليو بي لوف، وهو عالم أعصاب مقيم في فلوريدا ويعمل على عكس مرض الزهايمر، عبر حسابه على إنستغرام، ثلاثة مكملات غذائية تظهر علامات واعدة في تعزيز صحة الدماغ وتحسين الذاكرة وتقليل خطر الإصابة بالخرف في وقت لاحق من الحياة.
-
فيتامين د
أوضح روبرت قائلاً: “تشير الأبحاث إلى أن نقص فيتامين د يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر”. كما أنه مهم للغاية لجهاز المناعة والحفاظ على صحة العظام. كذلك وبالنسبة للنساء فوق سن الخمسين تحديداً، يساعد تناول مكملات فيتامين د مع مكملات المغنيسيوم على بناء عظام قوية. وتعزز هذه العملية بممارسة تمارين المقاومة أو رفع الأثقال.
-
باكوبا مونيري
يعتبر روبرت نباتَ “الباكوبا مونيري”، أو الباكوبا اختصاراً، مكملاً غذائياً أقل شيوعاً، ولكنه مفيد للغاية. وتشمل آثار هذه المادة لدى مرضى الزهايمر ما يلي:
تحسين الذاكرة
تحسـين النوم
تحسين جودة الحياة
انخفاض أعراض مرض الزهايمر
ومن المعروف أن نبات الباكوبا. يساعد الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط ADHD عن طريق تقليل الأعراض وتحسين سلوكهم في المدرسة.
“لقد تناولت نبات الباكوبا، ووجدت أنه يحسن ذاكرتي وتركيزي وانتباهي”. أوضح روبرت قائلاً: “يعمل نبات الباكوبا عن طريق زيادة ناقل عصبي في الدماغ يسمى أستيل كولين ” .
-
NMN أحادي نيوكليوتيد النيكوتيناميد
يعد نيكوتيناميد أحادي النوكليوتيد مكملاً غذائياً يزداد شعبية، وفقًا لروبرت، الذي يشرحه بأنه “مادة أولية لمصدر طاقة مهم” لكل من الجسم والدماغ يسمى NAD نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد.
كما تشير الأبحاث الجديدة إلى أن انخفاض مستوى NAD في الدماغ مرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر”. وبحسب ما أوضح روبرت فإن المواد مثل NMN التي تزيد من مستوى NAD في الدماغ يمكن أن تساعد في تحسين وظائف الدماغ والذاكرة، وتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
