
الضغط النفسي أثناء العمل وكيفية التعامل معاه
في بداية الحديث عليك أولا أن تجيب بـ(نعم)، أو (لا)، وذلك وفقاً لما تشعر به، من خلال الأسابيع الأولى من كل سنة ؛ وذلك ليتبين لك مستوى الضغط النفسي لديك.
- هل تشعر بأن حجم العمل، المطلوب منك حالياً، يفوق طاقتك؟
- نعم. ب- لا.
- هل تفكر في مهام العمل، حتى خارج أوقات الدوام؟
- نعم. ب- لا.
- هل تشعر بالقلق من عدم تحقيق أهداف بداية العام؟
- نعم. ب- لا.
- هل تضغط على نفسك؛ لإنجاز كل شيء بسرعة؟
- نعم. ب- لا.
- هل لاحظت تراجعاً في تركيزك، أو قدرتك على اتخاذ القرار؟
- نعم. ب- لا.
- هل تشعر بالإرهاق؛ رغم النوم، أو الإجازات القصيرة؟
- نعم. ب- لا.
- هل تقارن أداءك الحالي بزملائك، أو بإنجازاتك السابقة؟
- نعم. ب- لا.
- هل أصبح التوازن بين حياتك المهنية، والشخصية، أصعب؟
- نعم. ب- لا.
- هل تشعر بالتوتر أو العصبية، بشكل أسرع من المعتاد، في العمل؟
- نعم. ب- لا.
- هل يؤثر العمل في مزاجك العام، أو حالتك النفسية؟
- نعم. ب- لا.
- هل تجد صعوبة في الشعور بالرضا عن إنجازاتك؟
- نعم. ب- لا.
- هل تؤجل الاهتمام بصحتك النفسية؛ بسبب الانشغال بالعمل؟
- نعم. ب- لا.
النتائج:
إذا أجبت بـ(نعم)، 3 مرات، أو أقل:
هنا يتبين لنا أن وضعك النفسي جيد، وتتعامل مع متطلبات العمل بمرونة، لذا احرص فقط على الاستمرار في العناية بنفسك.
إذا أجبت بـ(نعم)، من 4 إلى 7 مرات:
هنا أيضا يكون كثير من المؤشرات توتر مهني، ومن المهم إعادة تنظيم الأولويات، ووضع حدود واضحة بين العمل، والحياة الشخصية.
أجبت بـ(نعم)، من 8 إلى 12 مرة:\
أغلب النتائج تشير إلى ضغط نفسي واضح، قد يؤثر في صحتك النفسية، والجسدية، لذا يجب عليك أخذ الأمر بجدية، وطلب دعم مهني، أو نفسي.
