
حيلة بسيطة لإنقاذ الزيجات وبناء روابط عاطفية بين الأزواج
تتطور العلاقات العاطفية والزيجات حتمًا بمرور الوقت، وفي خضم المسؤوليات اليومية والضغوطات والروتين، قد يبدأ التواصل العاطفي بالتلاشي. ما يضيع غالبًا ليس الحب، بل التواصل – وخاصة الرغبة في التحدث بصراحة عما ينجح، وما يؤلم، وما يصعب البوح به.
لكنّ هذه المحادثات الصادقة هي تحديداً ما يشكّل الرابط الحقيقي الذي يحافظ على العلاقات طويلة الأمد. أحياناً، لا تكمن الفائدة في لفتاتٍ عظيمة، بل في ممارساتٍ بسيطةٍ وهادفةٍ تتيح مساحةً للاستماع والتأمل وإعادة التواصل، وقد تغيّر مسار الزواج بهدوء.
حيث شارك جيمس سيكستون، وهو محامٍ مقيم في نيويورك متخصص في قضايا الطلاق وقانون الأسرة.. ممارسة بسيطة ولكنها فعالة للغاية يمكن للأزواج اتباعها لتقوية علاقتهم – وفي بعض الحالات، حتى إنقاذ الزواج.
حيث ظهر محامي الطلاق في حلقة 3 ديسمبر من بودكاست BigDeal by Codie Sanchez حيث ناقش روتينًا بسيطًا ومنظمًا يعرف باسم “المشي والتحدث”. وهي ممارسة يقول إنها يمكن أن تغير مسار الزوجين بشكل جذري، وفي بعض الحالات، تثبت أنها أكثر قوة من أمر المحكمة.
المشي والتحدث
يرى جيمس أن من أبسط التغييرات في العادات التي قد تعزز الزواج حقًا، ممارسة يطلق عليها اسم “المشي والتحدث”. الفكرة بسيطة لكنها فعّالة: مرة في الأسبوع، يخرج الزوجان في نزهة معًا بهدف واضح. خلال هذه النزهة، يشارك كل منهما الآخر بصراحة ما فعله خلال الأسبوع وجعله يشعر بالحب، والأهم من ذلك، ما جعله يشعر بعدم الحب أو التجاهل.
يوضح جيمس قائلاً: “لقد رأيت بعض الأزواج الذين اتخذوا من المشي والتحدث عادة أسبوعية، حيث يخرجون في نزهة. وكانت للنزهة أهداف محددة، وهي: “أريدك أن تخبرني بثلاثة أشياء فعلتها هذا الأسبوع جعلتك تشعر بالحب، وأريدك أن تخبرني بشيء أو شيئين كان بإمكاني فعلهما بشكل أفضل أو مختلف، أو جعلك تشعر بأنك غير محبوب أو غير مرئي”.
لماذا ينجح هذا؟
يذكر جيمس حالة زوجين كانا من موكليه وكانا في خضم إجراءات الطلاق عندما بدآ ممارسة أسلوب المشي والتحدث. وفي النهاية، تراجعا عن الطلاق وظلا متزوجين لأكثر من عشر سنوات منذ ذلك الحين.
إن خلق مساحة آمنة وخالية من الأحكام المسبقة للأزواج للتحدث بصراحة عن احتياجاتهم وتقديم ملاحظات صادقة يبني علاقة عاطفية. مع معالجة المشكلات الصغيرة بصراحة قبل أن تنتقل إلى مشكلات أكبر.
يوضح جيمس قائلاً: “هناك قيمة في ذلك، لأنني أعتقد أن الأمر يتعلق بترسيخ عادة تخصيص وقت لهذا النوع المحدد من التواصل، ولتقديم ملاحظات بناءة. يصبح الأمر أشبه بـ: هذه ممارستنا. هذا شيء نفعله. أعتقد أن هذه خطوة بسيطة للغاية، ولا تتطلب الكثير من الجهد. وأعتقد أنه إذا لم تستطع تذكر ثلاثة أشياء فعلها شريك حياتك هذا الأسبوع جعلتك تشعر بالحب، فهذه مشكلة بحد ذاتها”.