
سيفورا تطلق حصرياً علامة “مون قليز” ليارا النملة كأول علامة تجميل سعودية لديها
تكتمل رحلة يارا النملة مع سيفورا اليوم مع تقديم علامتها الخاصة مون قليز لدى سيفورا الشرق الأوسط.
كانت يارا جزءاً من مجتمع سيفورا لسنوات، حيث برزت كأحد وجوه الجمال في حملة سيفورا الإقليمية عام 2020، وظهرت حينها كصانعة محتوى وصوت جمالي يحتفي بالتفرّد والإلهام والانتماء. هذه القيم تشكّل جوهر ما تمثّله سيفورا: مجتمع جمالي يشجّع على التعبير عن الذات، ويحتفي بالإبداع، ويمنح الجميع مساحة ليشعروا بأنهم مرئيون ومقدَّرون.
ومع مرور الوقت، نمت هذه العلاقة من خلال شغف مشترك بالجمال الحقيقي ورواية القصص الملهمة. واليوم، تدخل هذه العلاقة فصلاً جديداً مع إطلاق يارا لعلامة مون قليز حصرياً لدى سيفورا الشرق الأوسط.
وصول مون قليز إلى سيفورا ليس مجرد إطلاق حصري لعلامة تجارية، بل يعكس شغفاً مشتركاً بالجمال والإبداع والتعبير عن الذات. كما يعبّر عن التزام سيفورا الشرق الأوسط المستمر بالاحتفاء بالجمال في المنطقة وتسليط الضوء على الأصوات التي تتواصل مع مجتمعها.
أصبحت مون قليز الآن متوفرة عبر المتجر الإلكتروني وفي متاجر سيفورا داخل المملكة العربية السعودية، على أن تتبعها أسواق الخليج لاحقاً، لتنضم إلى مجموعة سيفورا المختارة من العلامات المبتكرة والمرتبطة ثقافياً بمشهد الجمال في المنطقة.
منذ بداية مسيرتها كخبيرة مكياج في عام 2015، عُرفت يارا بإطلالاتها النديّة والمضيئة التي تركز على توهّج البشرة الطبيعي. ويقوم نهجها الجمالي على إبراز البشرة الصحية والإشراقة السهلة، وهي الفلسفة التي شكّلت أساس ابتكار مون قليز.
انطلقت العلامة بدايةً مع قلمين للهايلايتر وفرشاة متعددة الاستخدامات صُممت لمنح إشراقة مضيئة تذوب بسلاسة على البشرة. واليوم، تحظى منتجات مون قليز بمحبة الكثيرين بفضل تركيباتها الخفيفة وقدرتها على تعزيز الإشراقة ومنح تأثير “البشرة الثانية” الذي يبرز الجمال الطبيعي بدلاً من إخفائه.
استوحي اسم مون قليز من التقدير الشعري للجمال في الثقافة العربية. فكلمة “قمر“ تُستخدم كثيراً لوصف الشخص الجميل، في رمز يعكس النعومة والضوء والإشراقة، وهي معانٍ تنسجم مع هوية العلامة وجمالياتها.
ومع توفر مون قليز اليوم لدى سيفورا، بات بإمكان العملاء اكتشاف مستحضرات الإشراقة الأكثر رواجاً بسهولة أكبر. فالمنتجات التي كان عشاق الجمال يكتشفونها ويشاركونها ويحبونها أصبحت الآن على بُعد خطوة واحدة عبر تجربة سيفورا في المتاجر أو عبر الإنترنت.
ومع استمرار سيفورا الشرق الأوسط في الاحتفاء بالجمال في المنطقة، يسلّط وصول مون قليز الضوء على الحضور المتنامي للعلامات المحلية التي تشكّل حوار الجمال اليوم.



