
فقدان الوزن ليس هدفًا بل وسيلة لحياة صحية
إن تحقيق اللياقة البدنية والحفاظ على الصحة الجيدة عملية شاملة تتأثر بشكل كبير بنمط حياة الفرد. ويشمل ذلك اتباع نظام غذائي سليم وممارسة الرياضة وفقدان الوزن، من بين أمور أخرى.
رغم وجود العديد من الآراء الشائعة حول هذا الموضوع، خاصةً في ظل انتشار المحتوى الذي ينشئه المستخدمون على الإنترنت، إلا أن بعضها لا يصمد أمام الواقع. كما ينطبق الأمر نفسه على الجانب الآخر. وثمة ثلاث حقائق صعبة حول فقدان الوزن يجد الناس صعوبة في تصديقها.
-
لا يوجد نظام غذائي لحرق الدهون
من غير الممكن فقدان الدهون بمجرد اتباع نظام غذائي سحري، مضيفًا: “لا يوجد سوى نظام غذائي يمكنك التعايش معه فعليًا”. كما إن أفضل نظام غذائي للفرد هو الذي يشعره بالشبع والتغذية والطاقة، ويحافظ على انتظامه. أما إذا كان النظام الغذائي يسبب التعاسة أو الجوع أو الضعف، فهو نظام سيئ التصميم، وليس بسبب ضعف إرادة الفرد.
-
من المحتمل أن يكون “وزنك المستهدف” غير صحيح
إن معظم الناس يسعون وراء رقم معين أثناء سعيهم للوصول إلى وزن الجسم المستهدف دون مراعاة العضلات أو تكوين الجسم أو القوة أو كيف يشعرون يومياً. والصحة ليست مجرد وزن على الميزان، بل هي الطاقة والأداء والفحوصات المخبرية وجسم يمكنك الحفاظ عليه دون معاناة”.
-
طلب المساعدة ليس فشلاً
في بعض الأحيان، في رحلة الصعود نحو فقدان الوزن والصحة واللياقة البدنية، قد يحتاج المرء إلى القليل من المساعدة، والتي يمكن أن تأتي في شكل دواء أو حتى جراحة. كما إن الحاجة إلى GLP-1 ليست غشاً. والحاجة إلى الجراحة ليست ضعفاً.
علاوة على ذلك، فإنّ الحاجة إلى أدوات لا تعني أنك لم تبذل جهدًا كافيًا، بل تعني أن جسمك بحاجة إلى دعم. كما أن محفزات GLP-1، وهي دواء يستخدم في الأصل لعلاج داء السكري، لا تغني عن الجهد المبذول في إنقاص الوزن. “فهي تقلل من تأثير الطعام على الشهية، وتنظمها، وتهيئ بيئةً لبناء عادات صحية مستدامة. هذا ليس حلًا سهلًا، بل هو ممارسة طبية سليمة. كما إن فقدان الوزن ليس اختباراً للشخصية، بل هو مشكلة فسيولوجية. كذلك إن الحالة الفسيولوجية تستحق علاجاً حقيقياً.