
العرض الأول لجوناثان أندرسون في باريس
تحول «متحف رودان» في باريس إلى قاعة ملكية تعج بالأناقة الفرنسية، وتحديداً مع حضور النخبة، وعلى رأسها، بريجيت ماكرون، وجينيفر لورانس، وجيف بيزوس، وزوجته لورين سانشيز والنجمة ريانا .
لذا فقد شهدت مجموعة كريستيان ديور Dior، لربيع وصيف 2026، للهوت كوتور، لحظة رئيسية للدار العريقة، من خلال عرض طال انتظاره، وهو الأول من نوعه منذ تولي المصمم البريطاني، جوناثان أندرسون، منصب المدير الإبداعي لقسم الهوت كوتور والأزياء النسائية في يونيو 2025.
فن الخزف عنوان مجموعة «ديور»:
مزجت مجموعة أندرسون الأولى بين التراث والابتكار، والاعتماد بعمق على الطبيعة والحرفية، وتقاليد الأزياء الراقية مع دفع الأفكار المعاصرة الجديدة، وقد ظهر في العروض تقدير عميق لعمل صانعات وصانعي الدار من الحرفيين، من خلال أعمال دقيقة على الأقمشة والقصّات، مع إبراز مفهوم «المعرفة الحيّة»، التي تربط بين الماضي والمستقبل في عالم الهوت كوتور.
وافتتح العرض بفساتين مطوية ذات الحواف المنتفخة (Bulbous) من أعمال الفنانة ماغدالين أودوندو، محولاً الطين إلى حرير، بالإضافة إلى معاطف الساعة الرملية، والعبايات المغطاة، المرصعة بآلاف بتلات النسيج الدقيق، إلى جانب قمم دوامة شفافة مصممة بدقة، مثل: اللوالب ذات الأصداف البحرية، مسلطاً الضوء التقني المهم، وهو تأثير «جناح الفراشة»، الذي تحقق من خلال المقاييس الريشية.
تفاصيل المجموعة الأولى لأندرسون:
تميزت التصاميم في مجموعة ديور الراقية، بأقمشة خفيفة مثل: الحرير والشيفون، وتفاصيل تشبه الريش والزهور، كما أعيد تفسير أيقونة دار ديور (سترة البار)، في أشكال جديدة، تعكس الحرفية والابتكار.
ولم تقتصر التجربة البصرية على الملابس، بل شملت إكسسوارات مذهلة، مستوحاة من العالم الطبيعي، تستحضر عناصر، مثل: الصخور، والقرون البحرية، والمجوهرات التاريخية، ما أضفى على المجموعة طابعاً فريداً بين التراث والحداثة.
إكسسوارت مستوحاة من القرن الـ18:
برزت الأقراط الضخمة والطويلة على شكل «زهور الهيدرانجيا»، بالإضافة إلى بروشات، تُعيد إحياء الطابع «المينيمالي» من القرن الـ18، والخواتم المرصعة بقطع من النيازك؛ لربط الموضة بالزمن والكون.
كما كانت حقائب «ليدي ديور»، بأنماطها النادرة والأحذية الذهبية، مصدرَ قوى في إطلالات العارضات على خشبة العرض.

