
العنصر الغذائي الرئيسي المفقود في مساحيق الخضراوات الخضراء وبدائله
نعرف جميعًا أهمية تناول الخضراوات. فهي مصدر هام للعناصر الغذائية الكبرى والصغرى، ويمكن القول إنها تتطلب مهارة أكبر في الطهي لجعل مذاقها لذيذاً كباقي الأطعمة غير النباتية.
مع ذلك، أدى التطور العلمي والاستخدام المذهل للإرادة الحرة إلى ابتكار “المساحيق الخضراء”. وقد عرّفتها أخصائية التغذية المسجلة جوليا زومبانو لعيادة كليفلاند بأنها “مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات المختلفة التي تم تجفيفها بالتجميد وطحنها إلى مسحوق ناعم للغاية يمكن مزجه بسهولة مع المشروبات أو الأطعمة”.
كذلك رغم أن المساحيق الخضراء تمدنا بالفيتامينات والمعادن الأساسية، إلا أنها تعاني من قصور خطير فيما يتعلق بتوفير الألياف الغذائية. كما قد أوضح الدكتور جوزيف صلحاب، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي المقيم في فلوريدا، هذا القصور عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
تفتقر المساحيق الخضراء إلى الألياف غير القابلة للذوبان
مع التسليم بأن المساحيق الخضراء هي طريقة ملائمة لتكملة الفيتامينات والمعادن في نظامنا الغذائي، ذكر الدكتور صلحاب أنها لا توفر لنا كمية كافية من الألياف غير القابلة للذوبان، “والتي تشكل ثلثي الألياف المطلوبة، للمساعدة في دفع البراز والفضلات القديمة خارج القولون”.
ثم بحسب موقع مايو كلينك، يمكن تصنيف الألياف الغذائية بشكل عام إلى نوعين: قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان. النوع الأول يذوب في الماء مكوناً مادة هلامية في المعدة، مما يبطئ عملية الهضم، بينما النوع الثاني لا يذوب في الماء، وإنما يضيف حجماً للمواد الغذائية ويساعدها على المرور عبر الجهاز الهضمي.
وأوضح أخصائي أمراض الجهاز الهضمي قائلاً: “تضيف الألياف غير القابلة للذوبان حجماً وبنية للبراز، وتسرع عملية المرور عبر القولون. كما توفر الدعامة المادية التي تقوم بكتيريا الأمعاء بتخميرها لإنتاج مركبات تحمي بطانة الأمعاء وتقلل الالتهاب”.
كيفية ضمان تناول كمية كافية من الألياف غير القابلة للذوبان
اقترح الدكتور صلحاب الأطعمة التالية للمساعدة في إدخال الألياف غير القابلة للذوبان الضرورية في النظام الغذائي في حالة تناول المساحيق الخضراء.
الحبوب الكاملة والنخالة: نخالة القمح، خبز القمح الكامل ١٠٠٪، الشوفان ، الأرز البني، الفشار
البقوليات: العدس، الفاصوليا السوداء، الحمص، أنواع أخرى من الفاصوليا (كاملة، وليست مجرد بروتينات معزولة)
المكسرات والبذور: اللوز، الجوز، بذور عباد الشمس، الكتان، الشيا (خاصة عند تناولها كاملة أو مطحونة بشكل طفيف)
الخضراوات: الملفوف، البروكلي، القرنبيط، الجزر، الخضراوات الورقية، الكرفس – وخاصة السيقان والأجزاء الليفية
الفواكه ذات القشرة: التفاح بقشره، والكمثرى بقشرها، والتوت – القشرة غير قابلة للذوبان في الغالب، بينما اللب أكثر قابلية للذوبان.