المرأة العصرية والراقية

سهى علي خان تكشف عن حيلتها التربوية لتقليل تعلق أبنائها بالهواتف الذكية والتطبيقات

كشفت الفنانة العالمية سهى علي خان عن طريقتها الطبيعية لتقليل وقت استخدام أبنائها للشاشات لتعزيز التجارب الواقعية وتقوية الذكاء العاطفي. فلقد غزت وسائل التواصل الاجتماعي كل جوانب الحياة اليومية تقريباً. فمن اختيار ملابس لمجرد أنها ستبدو جميلة على إنستغرام عند نشرها، إلى الرغبة في استراحة قصيرة من التصفح أثناء العمل، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي متداخلة بشكل مثير للقلق مع الحياة اليومية.

إن الأطفال المولودون في العصر الرقمي أكثر عرضةً لتأثيره، إذ يتنقلون في عالم معقد. فكيف يمكن تحسين علاقة الأطفال بالشاشات؟ من أفضل من المشاهير الذين يتواجدون باستمرار تحت أضواء وسائل التواصل الاجتماعي ويدركون صعوبات النمو تحت المراقبة العامة لتقديم النصح والإرشاد؟.

فقد كشفت الممثلة والمؤلفة سهى علي خان عن نصائحها في التربية وكشفت عن فلسفتها الأوسع في التربية وحيلتها لتقليل الاعتماد على الشاشات.

كيف يمكن تقليل الاعتماد على الشاشة؟

قد تبدو الشاشات الحل الأمثل لتهدئة الأطفال المتذمرين، حتى يتشتت انتباههم ويهدأوا. ولكن في النهاية، يؤدي هذا في الواقع إلى تفاقم علاقتهم بالأجهزة بأكثر من طريقة. كما أوضحت سهى في المقابلة قائلةً: “ينشأ الأطفال اليوم في عالم رقمي بامتياز، مما يجعلهم شديدي الوعي والفضول”. وهذا يعني أنه مع ظهور التكنولوجيا الرقمية، يتعرض الأطفال لها باستمرار، مما يزيد من فضولهم. كما تطرقت سهى إلى كيفية تعامل الآباء مع فضول أطفالهم وإدمانهم للشاشات.

وأضافت الممثلة الشهيرة: “بالنسبة لنا، كان اقتناء حيوان أليف تأثيراً جميلاً على إنايا. فهو يعلمها التعاطف والمسؤولية، ويمنحها اتصالاً بالعالم الحقيقي يتجاوز الشاشة”.

لذا، مثل سهى علي خان، إذا استطعتِ أيضاً في نفس الوقت رعاية حيوان أليف وإحضاره إلى عائلتك، فسيستفيد طفلك من ذلك، لأن العلاقة مع الحيوان الأليف مثمرة للغاية، وهي تجربة لا يمكن للأجهزة محاكاتها.

فلسفة سهى في التربية

الأطفال فضوليون بطبيعتهم، وفي عصرنا الرقمي، يزداد هذا الفضول. صرّحت سهى علي خان في المقابلة بأنها تدرك فضول ابنتها وتحرص على وجود حوار مفتوح معها. ويتماشى هذا مع فلسفتها الأوسع في التربية غير التقليدية، حيث لا يتم تجاهل الأطفال، وهو ما يلاحظ عادةً في الأسر التقليدية.

أوضحت سهى علي خان قائلة: “كان أحد الأنماط التي أردت كسرها عن وعي هو فكرة أن الأطفال يجب أن يكونوا دائمًا ‘مرئيين لا مسموعين’. ثم مع إنايا، أردت حقًا تشجيع التواصل المفتوح، والسماح لها بطرح الأسئلة، والتعبير عن مشاعرها. وأن يكون لها صوت مسموع في الأسرة”.

لكن على الرغم من وجود حوار مفتوح، أوضحت سهى أن وضع الحدود أمر ضروري أيضاً. “هذا لا يعني عدم وجود حدود، بل يتعلق الأمر بإشراكهم في الحوارات وإتاحة المجال لنمو شخصياتهم الفردية”.

التربية اللطيفة تعني وضع قواعد أقل صرامة، لكنها لا تعني السماح للطفل بفعل ما يشاء. بل تهدف إلى خلق بيئة يشعر فيها الطفل بالأمان والاستماع إليه، دون التنازل عن الانضباط.

يمكنك أيضا قراءة