
مشروب واحد يمكنه عكس الكبد الدهني وتعزيز صحة الكبد
غالبًا ما يتطور مرض الكبد الدهني بهدوء، دون ظهور أعراض واضحة إلا بعد حدوث تلف كبير، مما يدفع الكثيرين للبحث عن طرق لدعم صحة الكبد قبل تفاقم الحالة. وبينما تنتشر حلول ” التخلص من السموم ” السريعة على الإنترنت، يؤكد الخبراء أن عكس إجهاد الكبد يعتمد بشكل أكبر على عادات صحية ثابتة مدعومة بالأدلة العلمية، وليس على عمليات تنظيف قاسية. ومن المثير للاهتمام أن مشروبًا يوميًا – غالبًا ما يتجاهل أو يساء فهمه – قد برز كحليف طبيعي وبسيط لصحة الكبد، حيث تشير الأبحاث إلى أنه قد يساعد في تقليل تراكم الدهون والالتهابات والتلف طويل الأمد عند تناوله بالطريقة الصحيحة.
وثمة مشروبًا واحدًا قد يساعد في تحسين حالة الكبد الدهني أو حتى عكسها، وذلك عن طريق تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي وتندب الكبد. فهناك مشروب واحد يفضّله الكبد – ولا، ليس عصيرًا أخضر للتخلص من السموم. إنه القهوة السوداء. قهوة سوداء حقيقية.
القهوة السادة والكبد الدهني
الطرق الأربع التالية التي يمكن أن يفيد بها القهوة السادة الكبد ويعكس مرض الكبد الدهني:
تقلل من تراكم الدهون في الكبد
يساعد تناول القهوة على تحسين حساسية الأنسولين، مما يقلل من تراكم الدهون في الكبد. كما أن القهوة تحسّن حساسية الأنسولين، وبالتالي يقلّ تراكم الدهون في الكبد. كما أن الأشخاص الذين يشربون القهوة بانتظام يظهرون انخفاضًا في نسبة الدهون في الكبد عند إجراء الفحوصات التصويرية.
تأثير مضاد للالتهابات ومضاد للأكسدة
يحتوي البن الأسود على مركبات حيوية تساعد على تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان رئيسيان في تطور مرض الكبد الدهني وتفاقمه. فمركبات مثل حمض الكلوروجينيك والبوليفينولات تقلل من التهاب الكبد والإجهاد التأكسدي. وهذا أمر بالغ الأهمية لأن الالتهاب يحفز تطور مرض الكبد الدهني إلى التهاب الكبد الدهني غير الكحولي ثم إلى التليف الكبدي.
تبطئ التليف
كما أن القهوة قد تساعد في إبطاء تطور تليف الكبد، مما يوفر فوائد محتملة حتى للأشخاص الذين يعانون بالفعل من مرض الكبد الدهني. كما تظهر العديد من الدراسات أن مستهلكي القهوة لديهم تليف كبدي أقل، حتى لدى الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني. وتلاحظ هذه الفائدة بغض النظر عن فقدان الوزن.
تحسّن إنزيمات الكبد
بحسب أخصائية التغذية، يرتبط تناول القهوة السادة بانتظام بتحسين مستويات إنزيمات الكبد، وقد يساعد في تقليل الإجهاد العام للكبد. كما يرتبط تناول القهوة السادة بانتظام بانخفاض مستويات إنزيمي ALT وAST، وهما مؤشران على إجهاد الكبد.
توصيات تناول الطعام
المدخول اليومي
يوصي الأطباء بالحد من تناول القهوة السوداء إلى كوبين أو ثلاثة أكواب يوميًا، وهو نطاق أظهر فوائد وقائية ثابتة. في حين تشير بعض الدراسات إلى فوائد تناول ما يصل إلى أربعة أكواب يوميًا، إلا أن تناول أكثر من ذلك قد يكون له نتائج عكسية، إذ قد يؤثر سلبًا على النوم ومستويات الكورتيزول وصحة الأمعاء.
كذلك من الأفضل تناول القهوة بعد الوجبات أو في منتصف الصباح، ويجب تجنبها في وقت متأخر من المساء، لأن قلة النوم يمكن أن تزيد من تفاقم مرض الكبد الدهني.
تخلصي من السكر والكريمة
أيضاً يؤكد أخصائيو التغذية أن الفوائد تنطبق تحديداً على القهوة السوداء العادية بدون إضافة سكر أو كريمة أو شراب منكه. ويحذرونً من أن هذه الإضافات قد تبطل مفعولها وربما تفاقم مقاومة الأنسولين. كما يحذرون من أن الأخطاء التالية قد تحوّل القهوة إلى مصدر للسكر:
قهوة محملة بالسكر
مبيضات قهوة بنكهات مختلفة
قهوة الحلوى
القهوة كبديل للوجبات
قهوة بلا قيمة غذائية
إن القهوة لا يمكنها علاج الكبد الدهني إذا استمر الشخص في تكرار العادات التالية، إلا أنها أداة مساعدة وليست علاجاً:
النظام الغذائي غني بالسكر أو الكربوهيدرات المكررة
تناول الكحول بشكل منتظم
النوم والنشاط ضعيفان