
توقعات الأبـراج اليوم الأحد 1 فبراير 2026
تعرفي من حركة الأفلاك وتموضع النجوم ومسير الكواكب على توقعات الأبـراج اليوم وعلاماتها لكل برج فلكي والتنبؤات المرتقبة. أيضًا احصلي من قراءة رموز برجك على حظك اليوم وعلى الإجابات الأكثر ترجيحًا في الرزق والمهنة والحب والصحة.
برج الحمل (21 مارس – 20 أبريل)
العقلية النشطة تدعم استكشاف أفكار تجارية جديدة أو مشاريع مستقلة يمكن التخطيط لها بهدوء. يحتاج الاهتمام بالصحة الشخصية، لذا فإن الفحوصات الصحية الدورية أو الرعاية الذاتية تساعد في الحفاظ على التوازن. الانضباط المالي يضمن توافق النفقات مع الأولويات. يتحسن الانسجام الأسري من خلال تقاسم المسؤوليات المنزلية. قد تدفع الرغبة في السفر إلى القيام بنزهات ترفيهية قصيرة. تتقدم المعاملات الورقية المتعلقة بالأصول بمراجعة دقيقة. يصبح التعلم مثمرًا عندما تتم مراجعة المعلومات بشكل خفيف بدلًا من الدراسة المكثفة. علاوة على ذلك، تنمو المودة من خلال لفتات بسيطة وصادقة.
برج الثور (21 أبريل – 20 مايو)
تعطى الأولوية للمناقشات العائلية، فهي تساعد على تبديد سوء الفهم العالق. وتسهم العادات الغذائية المتوازنة في تعزيز الراحة الجسدية. ويستفيد التفكير المتعلق برأس المال من التخطيط طويل الأجل بدلاً من اتخاذ قرارات متسرعة. وقد يبدو التخطيط للعمل الحر أو الدخل الإضافي مناسبًا في يوم هادئ. ويضفي السفر الشخصي شعورًا بالتأمل والهدوء. وتتعزز الاستثمارات العقارية من خلال الاستخدام المدروس للأموال. ويتحقق التحسن الأكاديمي من خلال مراجعة المفاهيم تدريجيًا بدلاً من الضغط الشديد. علاوة على ذلك، يزداد التقدير والمودة من خلال مشاركة المشاعر الرقيقة.
برج الجوزاء (21 مايو – 21 يونيو)
تضفي أفكار السفر وخطط الترفيه حيويةً وتنعش نظرتك للحياة. كما تحظى المساعي الإبداعية، وصناعة المحتوى، والمشاريع الشخصية باهتمام إيجابي. كذلك تحسّن تمارين القوة من قدرتك على التحمل. ويستمر الاستقرار المالي مع الإدارة الذكية للموارد. أيضًا تضفي احتفالات العائلة دفئًا على يومك. كما قد تشعر بالتعب أثناء البحث عن عقار، مما يتطلب الصبر. كذلك يتحسن التوازن الدراسي عندما يكون التعلم سهلاً ومرنًا. علاوة على ذلك، الرقة الداخلية تسمح للمشاعر بالتدفق بحرية.
برج السرطان (22 يونيو – 22 يوليو)
المشي أو الحركة الخفيفة تساعد على الهدوء النفسي. كما قد تشعر بعدم استقرار في دخلك، مما يستدعي تخطيطًا دقيقًا. كذلك تستفيد جهودك في العمل الحر من إعادة تقييم قيمة خدماتك. أيضًا يصبح التواصل في المنزل أكثر سلاسةً بفضل الصراحة والشفافية. كذلك تصبح الرحلات الهادفة أو الزيارات التأملية ذات معنى. أيضًا تنمو طموحاتك العقارية تدريجيًا. كما سيكون التعلّم فعالًا عند مراجعة المفاهيم بهدوء ودون ضغط. علاوة على ذلك، المشاعر الرقيقة تغذي التفاهم والراحة.
برج الأسد (23 يوليو – 23 أغسطس)
تزداد أهمية الوعي المالي مع ظهور أفكار متعلقة بالنفقات. ووفق توقعات الأبـراج اليوم ستساعدك المرونة النفسية على الحفاظ على هدوئك. كما قد تراجع مناقشات العمل أو أفكار التمويل بدلاً من تنفيذها. كذلك تحتاج العلاقات الأسرية إلى حساسية وصبر. كما يوفر السفر الترفيهي استرخاءً مرغوبًا فيه. كذلك تشهد اتجاهات سوق العقارات نموًا بطيئًا ولكنه ثابت. أيضًا يستمر النمو الأكاديمي عندما تكون المراجعة منتظمة ومريحة. علاوة على ذلك، يضفي التفكير المتمحور حول الحب دفئًا على العلاقات.
برج العذراء (24 أغسطس – 23 سبتمبر)
يعطى التوازن في نمط الحياة الأولوية، لا سيما فيما يتعلق باللياقة البدنية. كما تتحسن الرؤية المالية عند مراجعة المدفوعات المستحقة. كذلك تسير خطط العمل بثبات ودون تسرع. كما قد تحتاج مخاوف استقرار الأسرة إلى تفهم. أيضًا يصبح السفر الروتيني مملاً، لذا فإن أخذ فترات راحة مدروسة مفيد. ووفق توقعات الأبـراج اليوم سيتطلب تقييم العقارات تفكيراً واقعياً. كما سيصبح التعلم أكثر سلاسة عندما تسير الدراسة بوتيرة مريحة. علاوة على ذلك، تتعزز العلاقة العاطفية من خلال الحوار الصادق.
برج الميزان (24 سبتمبر – 23 أكتوبر)
يحفز الفضول على القيام برحلات قصيرة أو استكشافات هادئة. كذلك قد تنشأ إغراءات الإنفاق، مما يجعل الاعتدال أمراً بالغ الأهمية. كذلك تبدو عمليات التخطيط الريادي أو المراجعات التشغيلية مثمرة. كما تتعزز أنظمة المعتقدات الأسرية من خلال القيم المشتركة. أيضًا يساعد الاسترخاء في أحضان الطبيعة على تهدئة الذهن. كما تستفيد مفاوضات العقارات من المساومة المدروسة. كذلك يتحسن التركيز الأكاديمي عند إدارة الوقت بحكمة. علاوة على ذلك، تتعمق الروابط الداخلية مع الانفتاح العاطفي.
برج العقرب (24 أكتوبر – 22 نوفمبر)
يوفر الفائض المالي الثقة والراحة. وتعزز الخيارات الغذائية الصحية الحيوية. وتتقدم أفكار توسيع الأعمال من خلال التخطيط بدلاً من التنفيذ. وتبدو الروتينات العائلية منظمة ومتعاونة. ويصبح السفر داخل الأماكن المألوفة مريحاً. وتتم عمليات إغلاق العقارات بسلاسة. كما قد يزداد ضغط التعلم، لذا فإن التدرج في العمل وأخذ فترات راحة أمر ضروري. علاوة على ذلك، التفاعلات الهادفة تبني الثقة العاطفية.
برج القوس (23 نوفمبر – 21 ديسمبر)
تحتاج أنماط الراحة إلى تعديل لاستعادة التوازن. كذلك يتحسن التخطيط المالي من خلال مراجعة النفقات. كما تثري العلاقات المهنية أو المحادثات التجارية غير الرسمية النقاشات. كذلك تعزز قصص التراث العائلي الروابط العاطفية. تنعش فترات الراحة القصيرة الذهن. أيضًا تبدو مخاوف العقارات لأصحاب المنازل الجدد مرهقة. كما تبدو التوقعات الأكاديمية أسهل عندما تبقى الأهداف واقعية. علاوة على ذلك، جاذبية خفية تبقي الاهتمام العاطفي متقدًا.
برج الجدي (22 ديسمبر – 21 يناير)
يضفي التخطيط المالي المستقبلي وضوحًا. ويعزز التوازن المناعي الاستقرار. ويصبح التخطيط التجاري المركز على تجربة العملاء ذا مغزى. وتظهر التفاعلات العائلية شفاءً من خلال الحوارات الصريحة. كما تظهر خطط السفر المتعلقة بالثقافة أو التراث. وتتقدم مسائل العقارات الموروثة بتأنٍّ. كذلك يشير الإرهاق الذهني إلى الحاجة إلى جلسات تعليمية أخف. علاوة على ذلك، تنمو الألفة الطبيعية من خلال الراحة المتبادلة.
برج الدلو (22 يناير – 19 فبراير)
تصبح مراجعات استراتيجية الأعمال وخطط النمو فعّالة في ظل وتيرة هادئة. ووفق توقعات الأبـراج اليوم يسهم التغذية المتوازنة في تعزيز الصحة العامة. كما تبقى الأمور المالية تحت السيطرة بفضل السجلات المحدّثة. كما يزداد حماس العائلة عندما يتلقى الأطفال التشجيع. كذلك قد تواجه خطط السفر بعض الاضطرابات، مما يستدعي المرونة. أيضًا تسير قضايا الملكية في اتجاه إيجابي. كما يقلّ الضغط الدراسي مع تحسين الجدولة الدراسية. علاوة على ذلك، التوازن العاطفي يعزز الانسجام في العلاقة.
برج الحوت (20 فبراير – 20 مارس)
تحظى الأفكار الابتكارية المتعلقة بالعمل أو المشاريع الشخصية بالاهتمام. وتعيد إجراءات التعافي اللطيفة النشاط. كما يتحسن الانضباط المالي من خلال الحد من عمليات السحب غير الضرورية. كذلك تشعر القيم الأسرية بالحماية من خلال الرعاية المسؤولة. أيضًا تبرز تجارب السفر التقاليد الثقافية أو المجتمعية. ووفق توقعات الأبـراج اليوم يسير انتقال الملكية المشتركة بسلاسة. ويتحسن التركيز على التعلم عندما تتبع المراجعة جدولًا زمنيًا ثابتًا ولكنه مرن. علاوة على ذلك، تعزيز الوعي بالشريك يقوّي التقارب العاطفي.