المرأة العصرية والراقية

البريبيوتيك… جرعة لمدة شهر ستغير صحتكِ

البريبيوتيك... جرعة لمدة شهر ستغير صحتكِ

يعتبر البريبيوتيك من المكونات الغذائية الموصى بها لتحسين الهضم، فهو مركّب طبيعي متوفر في بعض الأطعمة، وعند تناوله لا يُهضم بالكامل، بينما يصل إلى القولون ليصبح وقوداً للبكتيريا النافعة، وعند تناول البريبيوتيك بانتظام وبشكل يومي، يبدأ الميكروبيوم المعوي في تقوية البكتيريا النافعة، نواتج تخمير أكثر فائدة، وإشارات حيوية تمتد من الأمعاء إلى المناعة والمزاج والشهية.

 

ما هو البريبيوتيك؟

مكوّن طبيعي متوفر في أطعمة معينة، ومن مزاياه أن الجهاز الهضمي لا يستطيع هضمه، ويتوفر أكثر في الأطعمة الغنية بالألياف. هو ليس بكتيريا جاهزة مثل البروبيوتيك، بل غذاءٌ للبكتيريا الجيدة كي تتكاثر وتؤدي أدوارها.

وهنا يجب أن نفرّق بين البروبيوتيك؛ وهي البكتيريا النافعة المعززة للهضم، وبين البريبيوتيك؛ وهو الطعام الذي يجعل البكتيريا النافعة تتكاثر.

 

 

كيف تعمل مادة البريبيوتيك؟

عناصر تتجاوز الهضم وتصل للقولون، وهناك تقوم الكائنات الدقيقة بتكسيرها وتخميرها، هذه العملية ينتج عنها مجموعة من العناصر الطبيعية، يأتي في مقدمتها الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، والتي تقوم بالتالي:

  • تزويد خلايا القولون بالطاقة.
  • دعم إنتاج المخاط الواقي.
  • تقليل الالتهاب وتقوية المناعة.

البريبيوتيك... جرعة لمدة شهر ستغير صحتكِ

ما الذي قد يتغير في صحتك خلال 4 أسابيع؟

يشدد الخبراء على قاعدة أنه لا يوجد وصفة سحرية تناسب الجميع، لكن هناك مجموعة من الفوائد المحتملة حال الالتزام بدعم الجسم بـ البريبيوتيك، وهي:

انتظام عملية الإخراج

البريبيوتيك يساعد في تنظيم حركة الأمعاء، لذلك فإن تناوله يُسهم في تنظيم الإخراج، ومن ثَمَّ لا يعاني الشخص من الإمساك المزعج، بينما تتحول هذه العملية إلى روتين يومي يحدث بتلقائية.

تعزيز المناعة وتقليل الالتهاب

هناك علاقة بين نواتج تخمير البريبيوتيك وتقوية المناعة، وأيضاً الحدّ من الالتهابات، وهي الأسباب الرئيسية لحماية الجسم من جميع الأمراض والحفاظ على صحة جيدة.

تحسين المزاج وتنظيم الشهية

من النقاط اللافتة التي أوردها الخبراء في الحديث عن فوائد مادة البريبيوتيك؛ هو أنها قد تُسهم في إنتاج نواقل عصبية تتحرك بين الأمعاء والدماغ، من ثَمَّ قد تساعد على تحسين المزاج، ومن ناحية أخرى تنظيم عملية الشبع والجوع.

وتشير دراسة سابقة إلى أن تناول أطعمة غنية بالإينولين النباتي (ألياف غذائية طبيعية قابلة للذوبان) بكمية محددة لمدة أسبوعين؛ يساعد على الميل لاختيارات غذائية أقل في السعرات الحرارية، وهو ما يثبت العلاقة بين البريبيوتيك والمزاج والشبع.

التحكم بمستويات السكر

البريبيوتيك له فوائد بعيدة المدى، مثل أنه يحسن امتصاص الكالسيوم، ويساعد على التحكم في سكر الدم، كذلك ارتبط بانخفاض خطر سرطان القولون والمستقيم.

مصادر البريبيوتيك

بحسب الأبحاث المعتمدة، فإن البريبيوتيك يتوفر في مجموعة من الأطعمة المألوفة، مثل: الثوم، البصل، الموز، الخرشوف، فول الصويا، الهليون، ومنتجات القمح والحبوب الكاملة.

تحذيرات من تناول البريبيوتيك

على الرغم من الفوائد السابقة، فإن هناك بعض المحاذير التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار، مثل:

مرضى القولون

تشير الأبحاث إلى أن بعض حالات القولون العصبي المصحوب بإسهال قد تتفاقم أعراضها مع نظام غني بالبريبيوتيك، بينما من يعانون الإمساك قد يستفيدون من هذا العنصر.

مشاكل الهضم

ينبّه الخبراء إلى أن من لديهم مشكلات هضمية قد يواجهون صعوبة مع البريبيوتيك، لذا فإن التدرج ومراقبة الأعراض مهمان.

حساسية لدى بعض الأشخاص

بعض الأشخاص يعانون من حساسية من البريبيوتيك؛ لأنه يدخل ضمن الكربوهيدرات القابلة للتخمير، وتظهر هذه الحالة في شكل أعراض مثل الألم والانتفاخ والغازات.

 

يمكنك أيضا قراءة