
فساتين زفاف ملكية من ديانا إلى كيت ميدلتون
لكل فستان زفاف ملكي سواء كان فخماً متقن الصنع، أو بسيطاً أنيقاً، يحكي قصة عن الأناقة والتراث واللمسات الشخصية، التي تجعل كل زفاف فريداً، وتصبح إطلالات العرائس الملكيات موضوع اهتمام عالمي، وأحياناً أيقونات خالدة في عالم الموضة.
الأميرة ديانا.. أسطورة البذخ والأناقة في ثوبها الأبيض:
صمم هذا الفستان ديفيد وإليزابيث إيمانويل، وكان مصنوعاً من حرير التافتا العاجي المطرز بالدانتيل العتيق، الذي تعود ملكيته للملكة ماري، وامتد ذيل الفستان لمسافة خمسة وعشرين قدماً، وهو الأطول الذي ارتدته عروس ملكية بريطانية، ما استلزم حيلاً فنية عند حمله أثناء الموكب، وقد تميز هذا الفستان بكتفاته المنتفخة وتنورته الكبيرة وطوقه المزخرف بطيات متألقة.
كيت ميدلتون.. مزيج من التراث والحداثة:
جمع فستانها بين الأناقة الفيكتورية، والدانتيل الإنجليزي والفرنسي، مع تطريز رمزي يمثل دول المملكة المتحدة، ولم تغفل كيت التقليد الملكي للشيء الأزرق بشريط مخفي داخل الفستان، وتوجت الإطلالة بطرحة «كارتييه» المذهلة، التي أضافت للزي الملكي لمسة كلاسيكية، وشهدت القاعة إقبالاً قياسياً من الجمهور الذي زار العرض الصيفي في قصر باكنغهام.
ميغان ماركل.. بساطة مبهرة:
اختارت فستاناً مصمماً من قبل كلير وايت كيلر، وجاء بسيطاً بلا دانتيل أو تطريز، مع ياقة «باتو» وكم ثلاثي الأرباع، وذيل طويل، والمثير في هذا التصميم هو التركيز على النقاء والرمزية؛ إذ كان الطول الكبير للطرحة يمثل ثلاثًا وخمسين دولة في الكومنولث، مع دمج قطعة من القماش الأزرق، الذي كان من أول موعد جمع العروسين، مضيفاً بعداً شخصياً وعاطفياً.
الملكة إليزابيث الثانية.. فخامة بعد الحرب:
اختارت فستان زفاف من تصميم نورمان هارتنيل، مستوحى من لوحة بوتيتشيلي «الربيع»، ويُمثل بداية عهد جديد بعد الحرب العالمية الثانية، وتضمن الفستان تطريزاً للأزهار والقمح والياسمين، مع عشرة آلاف حبة لؤلؤ صغيرة، وكم طويل، بالإضافة إلى ذيل ضخم بطول خمس عشرة قدماً.
الملكة كاميلا:
ارتدت في المراسم المدنية فستاناً من الشيفون الأبيض من تصميم روبنسون فالنتاين، مع معطف أبيض وقبعة أنيقة من تصميم فيليب تريسي، وخلال المراسم الدينية في قلعة وندسور، بدّلت إطلالتها إلى فستان شيفون أزرق فاتح بطول الأرض، مع معطف مطرز بالأزرق والذهبي، وزيّنت شعرها بإكسسوار من الريش الذهبي.
الأميرة آن:
ارتدت فستاناً أبيض من حرير الشيفون، بتوقيع مورين بيكر، بياقة مرتفعة وكم واسع، وأكملت الإطلالة بطرحة شبكية، وتاج «Queen Mary’s Fringe».
الملكة رانيا العبدالله:
صمّم البريطاني، بروس أولدفيلد، فستان زفاف الملكة رانيا، الذي ارتدته في حفل زفافها إلى الملك عبدالله الثاني عام 1993، واستوحى أولدفيلد تصميمه من الأزياء السورية المعروضة في متحف «فيكتوريا وألبرت» في لندن، ليخرج بفستان واسع بقصة ملكية، وخصر محدد، وسترة بوليرو مزينة بتطريزات ذهبية وبيضاء دقيقة على الياقة والتنورة والكمين، بطول ثلاثة أرباع.
ماري-شانتال.. ولية عهد اليونان:
ارتدت فستاناً من توقيع «فالنتينو»، تميّز بياقة عالية من الدانتيل، ونقوش زهرية مرصعة باللؤلؤ، مع تنورة من حرير عاجي مزينة بتطريزات ورود بارزة، ورافقت الإطلالة طرحة بطول يقارب الخمسة أمتار، فيما توّج رأسها تاج «كورسيج» عتيق يعود لحماتها الملكة آن-ماري.

