
لا تقتصر العناية بالبشرة على الكريمات.. يجب أن يكون علاج البشرة من الداخل هو شعارك
تستيقظين، تنظرين في المرآة، فترين بشرة متعبة. تتمنين بشرة نضرة، فتجربين كريمات ومستحضرات مختلفة، لكنها لا تجدي نفعًا. الحقيقة أن سر البشرة المشرقة أو العناية بالبشرة لا يكمن فقط فيما تضعينه على سطحها، بل يبدأ من الداخل. لم تعد المنتجات البسيطة كالكريمات المرطبة وأقنعة الوجه بين الحين والآخر كافية. صحة البشرة الحقيقية تبدأ من الداخل. يتفق أطباء الجلدية على أن البشرة تعكس ما يحدث داخل الجسم، والعناية بالبشرة تحتاج إلى أبعد من المساحيق والكريمات.
الفيتامينات والمعادن والترطيب عناصر مهمة لصحة الجلد. بدأ الناس يدركون ذلك. وقد أدى هذا الوعي إلى نقاشات حول أهمية التغذية للعناية بالبشرة. إنه يشجع على طريقة تفكير جديدة تربط النظام الغذائي بصحة الجلد.
وبدلاً من التركيز على أحدث المنتجات الرائجة التي تعد بنتائج سريعة، يتجه الناس الآن نحو الاهتمام بصحة البشرة على المدى الطويل. كذلك يعود هذا التغيير إلى ازدياد الاهتمام بالعناية الذاتية بالبشرة بعد جائحة كوفيد-19. فقد أدرك الناس أن ما يأكلونه له تأثير كبير على بشرتهم، وأن الأمر لا يقتصر فقط على الكريمات التي يضعونها على وجوههم.
كيف نغذي البشرة من الداخل إلى الخارج؟
بينما يعدّ النظام الغذائي الطبيعي مهمًا لتغذية البشرة من الداخل إلى الخارج، وهنا تكمن أهمية المكملات الغذائية لصحة البشرة. كما تحظى منتجات مثل مساحيق الكولاجين، ومكملات الجلوتاثيون، والمزيجات الغنية بمضادات الأكسدة بشعبية خاصة بين الأجيال الشابة.
كذلك شهدت مكملات العناية بالبشرة ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب، لا سيما بين جيل الألفية الذين يركزون على مرونة البشرة وصحتها بدلًا من الحلول التجميلية السريعة. كما تستخدم هذه المنتجات مكونات طبيعية لدعم عملية ترميم البشرة الطبيعية. أيضًا يجد العديد من المستخدمين أن الجمع بين هذه المكملات والعلاجات الموضعية واتباع نظام غذائي صحي يؤدي إلى نتائج مبهرة.
هل المكملات الغذائية مفيدة للبشرة فعلاً؟
احذري من الاعتماد على المكملات الغذائية وحدها لصحة البشرة. فبينما قد تفيد المكملات التي تحتوي على ببتيدات الكولاجين وفيتامين سي، إلا أنها لا تغني عن نمط حياة صحي. فعوامل مثل التوتر وقلة النوم والتلوث تؤثر أيضاً على مظهر بشرتنا. من المهم الجمع بين المكملات الغذائية والعادات الصحية للحصول على أفضل النتائج. كما إنها ليست حبة سحرية، بل تزوّد بشرتكِ ببساطة بما تحتاجه باستمرار. ويعدّ النظام الغذائي المتوازن، وشرب كمية كافية من الماء، والنوم الجيد، عناصر أساسية لبشرة صحية.
كيفية إدخال منتجات العناية بالبشرة الجديدة في روتين العناية اليومي؟
لدمج هذا النهج الجديد للعناية بالبشرة في حياتك اليومية، ابدأ بتغييرات صغيرة وسهلة تدعم بشرتك من الداخل إلى الخارج. وفيما يلي بعض الاستراتيجيات المهمة التي يجب مراعاتها:
الترطيب أمر أساسي:
ابدئي صباحك بكوب من الماء، وأضيفي شريحة من الليمون للحصول على المزيد من فيتامين سي. كما إن الحفاظ على رطوبة الجسم لا يدعم أعضاءك الداخلية فحسب، بل يساعد بشرتك أيضًا على الحفاظ على مرونتها.
أدرجي الأطعمة المفيدة للبشرة:
اتبعي نظامًا غذائيًا غنيًا بمضادات الأكسدة وأحماض أوميغا 3 الدهنية والفيتامينات. كما يمكن لأطعمة مثل التوت والخضراوات الورقية والمكسرات والأسماك الدهنية أن تحدث فرقًا كبيرًا في مظهر بشرتك وصحتها.
كذلك اختاري المكملات الغذائية عالية الجودة: استثمر في مكملات غذائية عالية الجودة مثل مساحيق الكولاجين أو فيتامين سي التي تم اختبارها سريريًا ومعروفة بدعمها لصحة الجلد.
أيضًا تأكد من استشارة أخصائي رعاية صحية قبل البدء بأي نظام علاجي جديد.
انتبهي لمستويات التوتر لديك:
يمكن لممارسات مثل اليوغا والتأمل، أو حتى المشي اليومي، أن تساعد في تخفيف التوتر. ولا يقتصر تأثير خفض مستويات التوتر على تحسين الصحة العامة فحسب، بل يمتد ليشمل تحسين صحة البشرة أيضاً.
احصلي على قسط كافٍ من النوم:
أعطِ الأولوية للنوم المريح كجزء من روتينك. حيث تتجدد بشرتنا أثناء النوم، ويمكن أن يظهر نقص الراحة على شكل هالات سوداء وبشرة باهتة.
