
بروتين العظام لحماية البشرة
يساهم «الكولاجين» في تقليل ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة على البشرة، لا سيما بشرة الوجه، كما يعمل على ترطيبها، ما يجعلها تبدو أكثر نضارة وإشراقاً. طبعا وكما هو معروف يعتبر بروتين العظام علمياً باسم «الكولاجين»، وهو بروتين طبيعي يوجد في العظام والغضاريف والجلد، ويلعب دوراً مهماً في دعم بنية الجلد وتحسين مرونته.
كذلك يساعد في دعم بنية الجلد وتقليل الترهلات، وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول مكملات الكولاجين قد يحفز إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجسم، ما ينعكس إيجاباً على صحة البشرة.
ومن أبرز الفوائد التي تجعل «الكولاجين» خياراً شائعاً لدعم صحة البشرة، دوره في تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة، وتحسين مظهر البشرة، ومنحها مزيداً من النضارة والإشراق، إضافة إلى دعم صحة الجلد بشكل عام والتقليل من خطر الإصابة ببعض أمراضه.
ويمكن الحصول على «الكولاجين» من خلال تناول مكملاته الغذائية، أو عبر الأطعمة الغنية به، مثل: اللحوم والدواجن والأسماك، كما يلجأ البعض، بحسب موقع «Verywell Health»، إلى تناول مرق العظام، باعتباره مصدراً طبيعياً للكولاجين، إضافة إلى مذاقه المستساغ.
كما أن «الليوسين» الموجود في مرق العظام (عظام العجل والبقر) يعتبر من الأحماض الأمينية المهمة، إذ يلعب دوراً في تحفيز تصنيع البروتين داخل الخلايا العضلية، ما يعزز نمو العضلات وقوتها، ويساهم في دعم صحة الأنسجة، ما قد ينعكس على نضارة البشرة ومظهرها.
ومن الجدير ذكره فلا يخلو مرق العظام من الفوائد الغذائية، إذ يحتوي على البروتين، إضافة إلى مجموعة من الأحماض الأمينية، مثل: «الليوسين»، و«البرولين»، و«الفالين»، و«اللايسين»، التي تسهم في إصلاح الأنسجة ودعم نمو العضلات.
ويتميز مرق العظام بكونه غنياً بـ«الكولاجين»، وهو بروتين أساسي يمنح البنية للعضلات والعظام والمفاصل والجلد، ويساعد في دعم صحة الأنسجة الضامة وتحسين التعافي العضلي، ما يجعله خياراً مناسباً لمن يعانون آلام المفاصل أو الإصابات المتكررة. ومع ذلك، يبقى تأثيره أقل عندما يكون الهدف الأساسي هو تضخيم العضلات.
ويمكن استخدام مرق العظام كمشروب ساخن أو بارد، أو إدخاله في طهي الطعام بديلاً عن الشوربات والصلصات.
كما يمكن إضافته إلى أطباق، مثل: المعكرونة والأرز. ويُحضّر المرق بسهولة، عبر وضع عظم فخذ أو مفصل البقرة في الماء مع إضافة بعض التوابل والبهارات، وتركه يغلي لمدة ساعة قبل تناوله.

