
لماذا روتين العناية بالبشرة في المنزل لا يعمل كما تتوقعين؟
ربما تظنين للحظة أنكِ فعلتِ الكثير للاعتناء ببشرتكِ، من تنظيف مزدوج، وترطيب على بشرة رطبة، وتطبيق سيرومات دقيقة الانتقاء، ومع ذلك ما زالت بشرتكِ تبدو باهتة، أو متعبة، أو حتى معرضة لظهور الحبوب.
ومن أبرز العلامات على أن روتينكِ لا يعمل:
- عدم تحسن المشاكل المستهدفة رغم الاستعمال المنتظم.
- زيادة الحساسية، أو الاحمرار، أو الحكة بعد استخدام المنتج.
- ظهور حبوب أو تفاعلات جديدة لم تكن موجودة من قبل.
- جفاف مفرط أو دهون زائدة.
- بشرة باهتة وفاقدة للإشراق.
- ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد مع ملمس غير منتظم.
طبعا البشرة ليست كياناً معزولاً؛ لأنها كائن حي يتفاعل مع الماء الذي تغسلين به، والهواء الذي تتنفسينه، والأقمشة التي تلمس وجهكِ، والأسطح التي تتصلين بها يومياً، وعندما تعمل هذه العوامل ضدكِ، لا يستطيع روتين جمالي مهما كان دقيقاً أن يظهر أفضل نتائجه.
الماء العسر.. عدو خفي لبشرتك:
يُعدّ الماء العسر أحد أكثر المسببات الشائعة، لكنه قادر على إبطال عمل أفضل المستحضرات؛ لأنه يحتوي على مستويات مرتفعة من الكالسيوم والمغنيسيوم، التي لا تُزال تماماً عند الشطف، بل تترك بقايا على البشرة يمكن أن تسد المسام وتعيق امتصاص المنتجات.
ومع الوقت يمكن لهذا الترسب أن يضعف حاجز البشرة، مسبباً الجفاف، والحساسية، وظهور الحبوب المستمرة، وإذا شعرتِ بشدٍّ في وجهكِ مباشرة بعد الغسل، أو لم يبدُ منظف وجهكِ كأنه يزول تماماً، فالماء العسر قد يكون السبب.
الهواء الجاف.. العامل الصامت للجمال:
أنظمة التدفئة والتكييف تقلل الرطوبة بشكل كبير، خصوصاً خلال فصلي الشتاء والصيف القاسيين، كما أن الهواء الجاف يسحب الرطوبة من بشرتكِ على مدار اليوم والليل، وهذا ما يضاعف ظهور الخطوط الدقيقة، ويزيد تقشر الجلد، ويترك البشرة متعبة وعطشى بشكل دائم.
الأسطح المنزلية.. إعادة الجراثيم إلى بشرتك:
الوسادة، والمناشف، وفرش المكياج، وشاشة الهاتف، تتصل ببشرتكِ أكثر مما تعتقدين، هذه الأسطح تجمع الزيوت والعرق وخلايا الجلد الميتة وبقايا المنتجات؛ وإذا لم تنظفيها بانتظام، فستعيد البكتيريا المسببة للحبوب إلى وجهكِ، ما يظهر حبوباً تبدو عشوائية أو متكررة رغم روتينكِ المنتظم.
الإضاءة.. سر تطبيق مثالي للمنتجات:
الإضاءة السيئة تجعل من السهل تفويت مناطق عدة عند تطبيق الكريمات أو الواقي الشمسي، أو السيرومات العلاجية، والنتيجة هي تباين في التغطية، وتهيج بعض المناطق، وتقليل فاعلية المنتجات.
كيف تحوّلين منزلكِ إلى حليف لبشرتكِ؟
استخدام جهاز ترطيب لإعادة الرطوبة للهواء الجاف، وغسل أغطية الوسائد والمناشف بشكل دوري، وكذلك تنظيف فرش المكياج والشاشات بانتظام، يمكن للتغييرات الصغيرة أن تصنع فرقاً هائلاً.
ومن هنا وبهذه الخطوات، يصبح منزلكِ بيئة داعمة، ويتيح لبشرتكِ فرصة فعلية؛ لتستفيد من كل قطرة سيروم، وكل مرة ترطيب.

