المرأة العصرية والراقية

طقس قديم يمنحكِ رفاهية من خلال الحمّام التركي

طقس قديم يمنحكِ رفاهية من خلال الحمّام التركي

على مدى قرون كان الحمّام التركي طقساً جمالياً واجتماعياً وروحياً، وقد ارتبط بجمال المرأة وصحتها وراحتها النفسية، وها هو اليوم يعود هذا التقليد بقوة كواحد من أهم أسرار العناية بالبشرة والجسم، خاصة لكل امرأة تبحث عن استرخاء حقيقي، وتجديد ملمس بشرتها، ومظهر أكثر نضارة ونعومة.

البخار الدافئ.. خطوة توقظ بشرتكِ من التعب:

أولى محطات الحمّام التركي تبدأ داخل غرفة البخار الدافئة، ولها تأثيرات واضحة على البشرة؛ فهي توسّع المسام، وتعمل على تنشيط الدورة الدموية، وتعزيز تدفق الأكسجين للجلد، وتحضير البشرة للتنظيف العميق.

طبعا هذا يساعد في التخلص من الشوائب والسموم العالقة بالطبقات الخارجية من الجلد، ويجعل البشرة أكثر قابلية لامتصاص الترطيب في ما بعد.

 

التقشير التقليدي.. سر يمنح بشرتكِ ملمساً ناعماً وموحّداً:

هذه المرحلة ليست مجرد خطوة تجميلية، بل علاجية أيضاً من خلال أكياس من مواد خاصة بالبشرة، تعمل على إزالة الجلد الميت المتراكم، وتحسين ملمس البشرة بشكل ملحوظ، والمساهمة في تفتيح لون الجلد تدريجياً.

الرغوة والصابون الطبيعي.. عناق ناعم يعيد إلى بشرتكِ مرونتها:

هذا المزيج يمنح الجسم تنظيفاً لطيفاً وعميقاً وترطيباً ملحوظاً، وأيضاً رائحة منعشة تمنحكِ شعوراً بالانتعاش، والرغوة هنا ليست مجرد منظف، بل لمسة مهدّئة تحمي الجلد من الجفاف بعد التقشير، وتضيف نعومة تشبه ملمس الحرير.

طقس قديم يمنحكِ رفاهية من خلال الحمّام التركي

التدليك.. لحظة ترف تجمع بين العناية الجسدية والراحة النفسية:

جلسة التدليك تساعد على استرخاء العضلات، وتخفف آلام التوتر والإرهاق، وتنشّط الدورة الدموية، كما تمنح إحساساً عميقاً بالراحة النفسية، وكثيرات من النساء يصفن هذه التجربة بأنها مصالحة مع الجسد، خاصة لمن يعشن إيقاع حياة سريعاً وضاغطاً.

 

الفرق بين «الحمّام التركي»، و«الساونا»، و«الحمّام المغربي»:

  • «الحمّام التركي»: يستخدم البخار، والتدليك، وفرك الجسم بالليفة والصابون الطبيعي، مع طقس اجتماعي ممتد.
  • «الساونا»: تعتمد أساساً على الحرارة الجافة، ولا تشمل عادة التدليك أو الطقوس الاجتماعية المكثفة.
  • الحمّام المغربي: يركز على التنظيف العميق للبشرة باستخدام الصابون المغربي الأسود، وفرك الجسم بالليفة، مع خطوات مشابهة للحمّام التركي، لكنها أكثر تركيزاً على التجديد الجمالي للبشرة.

 

أفضل الأماكن لتجربة «الحمّام التركي»:

إذا رغبتِ في عَيْش تجربة الحمام التركي في موطنه الأصلي، تركيا، فهي مليئة بالحمّامات التقليدية، التي توفر تجربة أصيلة، من أبرزها:

  • حمّام «تشمبرليتاش»، في إسطنبول.
  • حمّام «قاضي حسن باشا»، في إزمير.
  • حمّام «قصر السلطان»، في بورصة.
  • حمّامات «كابادوكيا» التاريخية.

 

 

يمكنك أيضا قراءة