المرأة العصرية والراقية

صيحات نودعها لنبدأ عام 2026 أكثر تألقاً

صيحات نودعها لنبدأ عام 2026 أكثر تألقاً

ربما سيشهد هذا العام تحولاً واضحاً في كثير من الأمور وعلى رأسها، الذوق الخاص بصناعة الموضة والأزياء، فلم تعد السرعة أو المبالغة أو الاستعراض البصري المفرط، عناصر مرغوبة كما في السابق، لقد جعلت الأزمات البيئية، وتغير سلوك المستهلك، وبعض الصيحات تبدو مستهلكة وغير عملية، أو بلا قيمة طويلة الأمد، لذا ومن هنا نستعرض أبرز صيحات الموضة، التي نودعها مع نهاية 2025، تمهيداً لمرحلة أكثر نضجاً واتزاناً في 2026.

الملابس الرياضية:

وفقاً لمقولة المصمم الراحل كارل لاغرفيلد: «السراويل الرياضية علامة على الاستسلام؛ فحين تفقد السيطرة على حياتك، تشتري سروالًا رياضياً»، ولعل هذا ما يجب اتباعه كشعار للعام الجديد، حان الوقت لإعادة النظر في هذا الخلط المبالغ فيه بين ملابس النادي والشارع، وترك السراويل الرياضية لمكانها الطبيعي.

 

الأحذية الضخمة:

وداعاً لأحذية الـ«Yeti»، فقد شاهدناها بكثرة في أزياء الشارع، وبين مدونات الموضة والأزياء، لكن مع قدوم العام الجديد، ستختفي هذه الموضة؛ لعدم تناسبها مع أسلوب الأزياء الأكثر جاذبية، ونعومة، وتوازناً بصرياً.

 

خامات الساتان والدانتيل في الإطلالة:

ربما نجحت إطلالات البيجاما المنسقة، أو مع البليزر، أو الكنزة الصوفية، لكن من الواضح أن أسلوب الشارع الجريء والعصري، في 2026، يمتلك إمكانات أوسع بكثير من مجرد ارتداء تنورة «ميدي» من الدانتيل فوق بنطال جينز.

صيحات نودعها لنبدأ عام 2026 أكثر تألقاً

المبالغة في التنسيق:

عندما تتنافس جميع العناصر في جذب الانتباه، يفقد المظهر العام وضوحه، ويميل التوجه السائد، حالياً، إلى البساطة بدلاً من التكديس؛ بإكسسوارات أقل، وتصاميم أنيقة، وأزياء تبرز فكرة واحدة قوية؛ فالأناقة هي الثقة بالنفس، لا الفوضى.

 

ترجمات غير عملية.. من عروض الأزياء إلى الشارع:

عندما لا تُترجم هذه الأفكار بشكل جيد إلى ملابس يومية، فإنها تخاطر بإثارة النفور، بدلاً من الإلهام، ويرتكز عالم الموضة، في عام 2026، بشكل متزايد، على سهولة الارتداء، وأكثر التصاميم جاذبية هي تلك التي تحترم الحركة، والوظيفة، وأسلوب الحياة الواقعي، مع الحفاظ على هوية بصرية مميزة.

 

القصات المعقدة (Cut-outs):

صحيح أنها بدأت كوسيلة ذكية؛ لإضفاء جرأة محسوبة على التصاميم، لكنها سرعان ما تحولت إلى عنصر مبالغ فيه، أفقد القطعة توازنها الجمالي، ووظيفتها العملية، وفي كثير من الأحيان، لم تعد هذه الفتحات تخدم التصميم بقدر، ما أصبحت تشويشاً بصرياً يقطع انسيابية القصة، ويطرح تساؤلات حول الملاءمة والراحة وسهولة الارتداء.

 

نهاية البساطة المجردة:

يعتبر هذا التوجه الذي قام على الخطوط النظيفة، والألوان الحيادية، والابتعاد عن الزخرفة، نجح في ترسيخ مفهوم الأناقة الهادئة، لكنه مع الوقت فقد عنصر المفاجأة، وأصبح متوقعاً إلى حد كبير، ولم يعد التبسيط المفرط يعكس بالضرورة ذوقاً رفيعاً، أو وعياً أسلوبياً، بل تحول في كثير من الإطلالات إلى رتابة بصرية، تفتقر إلى الشخصية والتميز.

يمكنك أيضا قراءة