المرأة العصرية والراقية

هل يصعب عليك التعامل مع الأطفال؟ إليك استراتيجيات ممتعة تسهّل التعامل معهم

يساعد أسلوب الرعاية الذاتية للأطفال الآباء على بناء مساحة آمنة للتواصل المفتوح مع الأطفال. اكتشفي كيف يمكن للآباء تطبيق أسلوب الرعاية الذاتية للأطفال في أسلوب تربيتهم بخمس طرق.

قد يبدو التوفيق بين مسؤوليات العمل أو المنزل وواجبات الأبوة والأمومة في آنٍ واحد أشبه بالخوض في رمال متحركة. في خضم هذا، يكون الأطفال دائمًا مرحين، وأحيانًا مثيري مشاكل، وقد يتورطون في كثير من الأحيان في المشاكل. لكن نظرة صارمة من أحد الوالدين قد تعيدهم سريعًا إلى المسار الصحيح. وبينما قد يثني الوالدان على طاعة أطفالهما، فإن صورة البالغ الجاد هذه قد تكون مزعجة، مما يخلق فجوة عاطفية. وللتخفيف من حدة الجدية، ظهرت استراتيجية تربوية ممتعة تسمى الأطفال الكبار.

علاوة على ذلك، فإن التسلط على الأطفال هو انخراط البالغين عمدًا في أنشطة طفولية، من لعب ألعاب الطاولة إلى الرسم، مستغلين بذلك طفولتهم الداخلية. بالنسبة للآباء، يعد التسلط على الأطفال وسيلة جيدة لتوطيد علاقتهم بهم.

لماذا يعد تسلط الآباء على الأطـفال استراتيجية جيدة للتربية؟

تسلط الآباء على الأطـفال يساعد على تقوية الروابط. وعندما يسمح الآباء لأنفسهم بالاستفادة من طفولتهم الداخلية، سواء كان ذلك من خلال لعب ألعاب الطاولة أو الرسم أو مجرد التصرف بشكل سخيف، فإن ذلك يخلق مساحة يشعر فيها الأطـفال بالأمان والاهتمام والتواصل.

قد يشعر أحد الوالدين بضرورة إظهار صورة جدية لأطفاله كبالغين. في البداية، قد يطيع الطفل ويحسن التصرف، لكن تفاعله مع الوالد قد ينبع أيضًا من الخوف. وكما أشار الطبيب النفسي، عندما يصبح الوالدان أكثر مرحًا وبهجة، يشعر الأطـفال بالأمان والاهتمام. وأكد الطبيب النفسي: يصبح الوالدان أكثر سهولة في التواصل، وأقل ترهيبًا، ويزداد احتمال انفتاح الأطفال على مخاوفهم. علاوة على ذلك، فإن رعاية الأطـفال تعزز الإبداع لدى كل من الوالدين والأطفال.

ومع أننا ننصح بالحفاظ على التوازن، لا داعي لتجاهل مسؤولياتكِ الأبوية الصعبة، مثل مطالبة طفلكِ بالذهاب إلى النوم في الوقت المحدد أو تناول الخضراوات. لكن لحظات المرح تعزز العلاقة.

5 فوائد عملية للتنمر على الأطفال

لا يقتصر إدمان الأطـفال على فئة معينة، بل هو وسيلة ممتعة ومسلية لتهدئة ضغوط الحياة. وحتى الشباب في العمل يمكنهم الاستفادة من المشاركة في أنشطة إدمان الأطـفال، مثل الرسم أو حل الألغاز.

الرعاية المخصصة للأطفال متاحة للجميع، من مهنيين شباب، وأولياء أمور، وعائلات، وطلاب على حد سواء. عندما تدمج في نسيج الحياة اليومية، تصبح استراتيجية سهلة المنال للفرح والتواصل والإبداع المستدام دون تحويل اللعب إلى تدخل طبي، أكد راهول على دور الرعاية المخصصة للأطفال في تعزيز الإبداع.

وهناك خمس طرق عملية يمكن للوالدين من خلالها دمج مشكلة التسلط على الأطـفال في روتينهم اليومي:

  1. فترات راحة قصيرة للعب لتخفيف التوتر

دمج فترات راحة قصيرة للعب في يومك، مثل 5 دقائق من الرسم العشوائي، أو حل لغز صغير، أو جولة صغيرة من تنس الطاولة.

كذلك انضمي إلى أطفالك في وقت لعب بسيط، حتى لعبة سريعة من لعبة الوسم تعمل على تنشيط الجسم والعقل.

  1. مشاريع إبداعية عملية مع الأطـفال

خصصي وقتًا أسبوعيًا لمشاريع إبداعية عملية مثل بناء LEGO، أو الرسم، أو الحرف اليدوية.

  1. اللعب والتواصل في مجموعات

قومي بتنظيم أنشطة جماعية منتظمة مع الأصدقاء أو الزملاء أو العائلة، أو ليالي ألعاب الطاولة، أو ماراثونات الأفلام الحنينية، أو البحث عن الكنز ذي الطابع الخاص.

بالنسبة للأطفال والكبار، انضمي إلى مجموعات الهوايات المجتمعية: نوادي الكتب المصورة، أو تبادل الألعاب القديمة، أو جلسات البستنة التعاونية.

  1. ركن الحنين

قومي بإنشاء ركن للحنين إلى الماضي في المنزل أو في مكان عملك، أو الألعاب المفضلة لديك، أو أوعية الوجبات الخفيفة، أو قوائم تشغيل الموسيقى التي تستحضر ذكريات سعيدة.

كما إن إعادة زيارة تجارب الطفولة العزيزة تجلب الدفء والشعور بالاستمرارية، خاصة خلال الأوقات غير المؤكدة.

  1. المسرحيات الغامرة

خصصي جلسات قصيرة للعب الغامر، أو حل الألغاز، أو قراءة كتب التلوين للكبار، أو القيام بأعمال البستنة، مع التركيز بوعي على كل حركة.

بالنسبة للآباء والأمهات الذين لديهم أطفال، انضمي إليهم في بناء أبراج المكعبات أو القلاع الرملية، مع ترك الهاتف جانبًا.

يمكنك أيضا قراءة