
أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الرئيسي لوفاة النساء
وفقا للاتحاد العالمي لأمراض القلب، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية مسؤولة عن 30 في المائة من الوفيات بين النساء كل عام. وهو ما يزيد على ضعف عدد الوفيات بين النساء كل عام مقارنة بجميع أشكال السرطان مجتمعة.
كما تواجه النساء مخاطر فريدة فيما يتعلق بمشاكل القلب الصحية، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى اختلافات في التركيب التشريحي والهرمونات. ما يثير أهمية اتباع نهج خاص بكل جنس للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية لدى النساء.
النهج الوقائي الخاص بالنساء
الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية لدى النساء تتطلب اتباع نهج خاص بالجنس، بدءاً من معالجة عوامل الخطر المرتبطة بالحمل إلى التعرف على التغيرات الأيضية القلبية أثناء انقطاع الطمث.
حيث إن صحة القلب والأوعية الدموية لدى النساء مهمة للغاية، ونحن نعلم أن أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الرئيسي للوفاة بين النساء على مستوى العالم. وهناك العديد من عوامل الخطر المرتبطة بالجنس والتي نميل إلى الفشل في الاعتراف بها كأطباء سريريين بأننا بحاجة حقًا إلى التركيز على صحة قلب المرأة.
كيف هذا ممكن؟
إن أحد الأشياء التي يتعين على الأطباء أخذها في الاعتبار أثناء مراقبة صحة القلب والأوعية الدموية لدى النساء هو خطر الإصابة باضطرابات الحمل أثناء الحمل وسؤال المرضى عن تاريخهم.
ما هي اضطرابات الحمل؟
اضطرابات الحمل هي حالة تؤثر على الحمل، مثل داء الأرومة الغاذية الحملي. ووفقًا لجامعة جونز هوبكنز الطبية، يطلق هذا الاسم على مجموعة من الأورام التي تتشكل أثناء الحمل غير الطبيعي. وهو نادر، إذ يصيب امرأة واحدة من كل ألف امرأة حامل في الولايات المتحدة.
أما بالنسبة لتاريخ المريضة، فإنه من المهم التعرف على التاريخ العائلي، ولكن أيضًا تاريخ الحمل، والأعراض التي قد تعاني منها أثناء انقطاع الطمث. وكما نعلم، فإن مرحلة انقطاع الطمث هي فترة حرجة للتغيرات الأيضية في القلب، وهي فرصة رائعة حقًا لإحداث تأثير حقيقي في حياة المرأة.