
الإفراط في تناول الشوفان يسبب اضطرابات صحية أنت في غنى عنها
لا شك أن دقيق الشوفان يشكّل فطورًا مشبعًا وغنيًا بالألياف. ولكن إذا اعتدت على تناول الشوفان فقط كل صباح، فقد حان الوقت لتنويع أطباقك. الشوفان نوع من الحبوب يضفي مذاقًا رائعًا مع الحليب والفواكه والبذور والمكسرات، ولكن تناوله يوميًا قد يسبب آثارًا جانبية لدى بعض الأشخاص.
هل من المفيد تناول الشوفان كل صباح؟
فيما يلي خمسة أسباب تدفعك للتفكير في تغيير روتين وجبة الإفطار:
-
حساسية الغلوتين
هل الشوفان خالٍ تمامًا من الغلوتين؟ لا يحتوي الشوفان على الغلوتين، ولكنه يعالَج غالبًا في مصانع تعالَج أيضًا حبوبًا تحتوي على الغلوتين، مثل القمح والشعير والجاودار. قد يصاب الناس بالغلوتين عن طريق الخطأ من خلال التلوث المتبادل. تمثل هذه مشكلةً لأي شخص يعاني من مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية الغلوتين. كما ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالات اختيار الشوفان المعتمد الخالي من الغلوتين لتقليل خطر الآثار الجانبية. غالبًا ما يؤدي تناول الشوفان غير المعتمد إلى الشعور بعدم الراحة والالتهابات ومشاكل صحية أخرى. إذا كنت تعاني من حساسية تجاه الغلوتين، فاستشر أخصائي الرعاية الصحية قبل إضافة الشوفان إلى نظامك الغذائي.
-
انتفاخ البطن وعسر الهضم
يعرف الشوفان بغناه بالألياف، وهو مفيد للهضم. ومع ذلك، إذا لم تكن معتادًا على تناول الكثير من الألياف، فإن الإفراط في تناوله قد يسبب الغازات والانتفاخ. وبدلًا من جعل الشوفان خيارًا يوميًا، يفضل زيادة تناولك للألياف تدريجيًا. ابدئي بكميات صغيرة وراقب استجابة جسمك. بهذه الطريقة، يمكنك الاستمتاع بفوائد الشوفان دون التعرض لآثار جانبية مزعجة نتيجة الإفراط المفاجئ في تناول الألياف.
-
مشاكل امتصاص المعادن
يحتوي الشوفان على حمض الفيتيك، الذي قد يمنع جسمك من امتصاص معادن مهمة كالكالسيوم والحديد والزنك. كذلك إذا كنت تتناول الشوفان على الفطور بانتظام، فقد لا يكون مفيدًا لإجمالي كمية العناصر الغذائية التي تتناولها. كما إن نقع الشوفان أو تخميره قبل الطهي قد يقلل من مستويات حمض الفيتيك فيه. أيضًا هذا يساعد جسمك على امتصاص المزيد من العناصر الغذائية. ومع ذلك، فإنه يجعل روتينك الصباحي أكثر تعقيدًا بعض الشيء. يستغرق تحضير فطور سريع من الشوفان وقتًا أطول.
-
زيادة الوزن
يمكن أن يساعد الشوفان في التحكم بالوزن، لكن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى زيادة الوزن. يقول الخبير: يحتوي الشوفان على 379 سعرة حرارية لكل 100 غرام، لذا من السهل نسيان الكمية التي تتناولها، خاصةً مع أطباق الفاكهة الكبيرة. للتحكم في استهلاكك من السعرات الحرارية، انتبه لحجم حصصك. بدلًا من ملء طبق كبير كل صباح، جرّب إضافة خيارات إفطار أخرى، مثل العصائر، أو بارفيه الزبادي، أو عجة الخضار.
-
نقص المغذيات
الشوفان غذاء صحي، لكنه لا يوفر جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمك. إذا كنت تتناول الشوفان فقط على الفطور، فقد تفوتك بعض العناصر الغذائية المهمة. مع أن الشوفان غني بالألياف والفيتامينات والمعادن، إلا أنه من المهم تناول أطعمة متنوعة للحصول على تغذية متكاملة. إن تضمين الفواكه والخضراوات والبروتينات يمكن أن يجعل فطورك أكثر توازناً.
هل الشوفان صحي للأكل يوميا؟
للشوفان فوائد صحية عديدة، ولكن من المهم تناوله باعتدال. جرّب تناوله مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، بدلًا من تناوله يوميًا. بهذه الطريقة، يمكنك الاستمتاع بفوائده دون أي آثار جانبية. إليك بعض الفوائد الصحية الرئيسية للشوفان:
غني بالعناصر الغذائية الأساسية: الشوفان غني بالعناصر الغذائية، فهو يحتوي على كمية كبيرة من الألياف والحديد وفيتامينات ب والمعادن المهمة. هذا يجعله إضافة رائعة لنظام غذائي صحي.
تعزيز صحة القلب: يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار، مما يجعله خيارًا صحيًا للقلب عند تناوله باعتدال. كما تعدّ ألياف بيتا جلوكان القابلة للذوبان في الشوفان مفيدة بشكل خاص لتحسين صحة القلب.
الحفاظ على مستويات الطاقة: يمنحك الشوفان طاقة ثابتة لاحتوائه على كربوهيدرات معقدة. وهذا يجعله خيارًا جيدًا لوجبة الإفطار، خاصةً إذا كنت بحاجة إلى طاقة مستمرة خلال ساعات الصباح المزدحمة، كما يقول الخبير.
يساعد في ضبط سكر الدم: يتميز الشوفان بمؤشر جلايسيمي منخفض، مما يساعد في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم. وهذا مهمٌّ بشكل خاص للأشخاص المعرّضين لخطر الإصابة بمرض السكري.
تعزيز صحة الجهاز الهضمي: الشوفان غني بالألياف القابلة للذوبان، وخاصةً بيتا جلوكان، التي تحسّن صحة الجهاز الهضمي. تدعم هذه الألياف حركة الأمعاء وتمنع الإمساك.
ما هي أفضل طريقة لتناول الشوفان في وجبة الإفطار؟
للاستمتاع بالشوفان دون الإفراط، اتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا. يمكنك الاستمتاع بالشوفان طوال الليل عدة مرات أسبوعيًا بخلطه مع الزبادي وبذور الشيا والفواكه الملونة. في أيام أخرى، جرّب العصائر أو أطباق البيض الغنية بالخضراوات كخيار صحي أكثر.
