
6 أنشطة صباحية يمكنك إضافتها إلى روتينك اليومي
يدرج الأطباء ستة أنشطة أساسية يمكن دمجها في روتين الصباح الخاص بك لتحقيق التوازن الطبيعي للهرمونات وضبط نغمة إيجابية لبقية اليوم:
-
التعرض لأشعة الشمس:
إن الخروج لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة للاستمتاع بأشعة الشمس الصباحية يمكن أن يعيد ضبط إيقاعاتك اليومية.
يعمل هذا على رفع مستوى الكورتيزول بشكل صحي ويحسن السيروتونين، وهو ناقل عصبي ضروري لتنظيم الحالة المزاجية والمساعدة في تخليق الميلاتونين من أجل نوم مريح.
-
ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة:
تساعد الحركة الجسدية على تنظيم هرمون الكورتيزول والأنسولين والتستوستيرون والإستروجين. حاولي القيام بجولة سريعة من المشي، أو التمدد اللطيف، أو ممارسة اليوجا.
-
الترطيب
ينصح بشرب الماء بدرجة حرارة الغرفة أول شيء عند الاستيقاظ، فهو ينشط العمليات الأيضية ويساعد في التخلص من السموم أثناء الليل. ومن المعروف أن هذه الممارسة تدعم مسارات الهرمونات، وخاصة تلك التي تحكم عملية التمثيل الغذائي والهضم.
إن تناول ما لا يقل عن 30 جرامًا من البروتين خلال 90 دقيقة من الاستيقاظ يمكن أن يعمل على استقرار هرمون الأنسولين والجوع، ويقلل من انهيار الطاقة، ويكبح الرغبة الشديدة في تناول الطعام غير الصحي.
يقول الأشخاص الذين يتناولون بانتظام وجبة إفطار غنية بالبروتين إنهم يشعرون بتحسن في الشعور بالشبع وانخفاض في تخزين الدهون، مما يدعم نتائج أيضية وهرمونية أفضل. كما يرتبط تخطي تناول البروتين في الصباح أو البدء بشرب القهوة بارتفاع معدلات التعب واختلال توازن السكر في الدم في وقت لاحق من اليوم.
-
بدء التشغيل بدون شاشة
يساعد إبقاء الشاشات بعيدًا عنك لمدة 45 دقيقة على الأقل بعد الاستيقاظ على تجنب ارتفاع مستويات الكورتيزول والدوبامين بسبب الضوء الأزرق. بدلاً من ذلك، حاول كتابة مذكراتك أو ممارسة التأمل خلال هذه الفترة لتعزيز التأثيرات المهدئة للهرمونات.
-
تقنيات التأريض:
إن المشي حافي القدمين على أرض طبيعية (تربة، عشب) يمكّن من التأريض، وهو تبادل للإلكترونات موثق علميًا قد يعمل على تطبيع أنماط الكورتيزول وتقليل الالتهاب.