
عن الجراحة والعلاج..أشياء لا يخبرك بها الأطباء بعد تشخيص المرارة
يمكن أن تظهر أمراض المرارة بأشكال مختلفة، بما في ذلك حصوات المرارة. وحول ما يجب معرفته “لإنقاذ مرارتك”.. هناك قائمة بستة أشياء لا يخبرك بها معظم الأطباء بعد تشخيص المرارة.
فإذا كنت تريد الحفاظ على الـمرارة (أو تحسين الصحة بعد إزالتها)، فعليك أن تتجاوزي “خفض الدهون” وتبدئي في دعم تدفق الصفراء وصحة المـرارة والكبد.
فيما يلي الأشياء الستة التي لا يخبرك بها معظم الأطباء:
النساء أكثر عرضة لمشاكل المرارة
- النظام الغذائي قليل الدسم لن ينقذ مرارتك، بل قد يضعف تدفق الصفراء، مما يؤدي إلى المزيد من الرواسب والحصوات. جودة الدهون التي تتناولها وكميتها مهمة بالتأكيد. يفضل اتباع نظام غذائي قليل الدسم مؤقتًا عند الإصابة بنوبة أو عند حساسية المـرارة، ومع مرور الوقت، يفضل تناول كميات معتدلة من الدهون.
- عادةً ما تكون حصوات الـمرارة والرواسب مشكلةً في الكبد في المقام الأول – إذا لم يتمكن الكبد من تحريك العصارة الصفراوية جيدًا أو كان مثقلًا بالسموم، فستعاني المرارة. تزيل الجراحة المـرارة، لكنها لا تزيل السبب الجذري.
- كما أن النساء أكثر عرضة لمشاكل الـمرارة بسبب الهرمونات – وخاصة هيمنة هرمون الاستروجين ومشاكل الغدة الدرقية أثناء الحمل أو انقطاع الطمث أو عند استخدام وسائل منع الحمل.
الجراحة لا تعالج الانتفاخ أو الإسهال أو الكبد الدهني
- يمكن أن تتقلب وظيفة الـمرارة – فهي ليست “عاملة” أو “ميتة”، ويمكن أن تكون بطيئة ثم تتحسن باتباع النظام الغذائي المناسب والمكملات الغذائية وتغييرات نمط الحياة.
- أيضًا الجراحة لا تعالج الانتفاخ أو الإسهال أو الكبد الدهني – في الواقع، بدون المـرارة.. تتسرب العصارة الصفراوية باستمرار إلى الأمعاء، مما قد يفاقم هذه الأعراض. كذلك في كثير من الأحيان، لا تقتصر المشكلة على المرارة فحسب، بل تشمل أيضًا مشاكل الجهاز الهضمي المتعددة.
- إذا لم تعمل المرارة بشكل صحيح، فغالبًا ما يكون هناك سبب أكبر – غالبًا ما تكون مشاكل الأمعاء، ونقص العناصر الغذائية، ومشاكل الغدة الدرقية، واختلال سكر الدم متورطة. الجراحة لا تعالج أيًا من هذه المشاكل.
إذا كنت تشك في إصابتك بمرض المرارة، فمن الضروري استشارة أخصائي الرعاية الصحية للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.