
أفضل وضعيات اليوغا اللطيفة المناسبة للتعافي
يحتاج الرياضيون إلى قوة وسرعة وقدرة تحمل كبيرتين أثناء أدائهم على المضمار والملاعب والملاعب الرياضية وحمامات السباحة والصالات الرياضية ومسارات ركوب الدراجات؛ حيث تتعرض أجسامهم لإجهاد شديد. من الإصابات والالتواءات إلى الألم والتصلب، قد يكون التأثير البدني خطيرًا. مع مرور الوقت، يؤدي هذا الإجهاد إلى إرهاق جسدي. وهذا أحد أسباب التركيز على التعافي السليم، واليوغا إحدى طرق دعمه.
كما إن اليوغا لها الكثير من الفوائد للرياضيين، فهي تدعمهم بشكل كبير في عملية التعافي. وشرح بالتفصيل كيف تدعم هذه الوضعيات أجسامهم وتعزز مرونتهم، كما تحميهم من الإصابات الإجهادية.
كما إن أكثر من مجرد نظام لياقة بدنية تقليدي، تحدث اليوغا فرقًا كبيرًا في تعزيز مرونة الرياضي، ووضعيته، وحركة مفاصله، وتركيزه. تقوي اليوغا الجسم لدعم الرياضي في مساعيه، سواءً كان محترفًا أم هاوٍ، مع حمايته من إصابات الإجهاد المتكررة. وهذا بدوره يشجع على التعافي السريع ويعزز التنسيق الحركي، مما يضمن أداءً طويل الأمد.
فيما يلي ستة أوضاع يوغا وشرح بالتفصيل سبب كونها مفيدة للرياضيين، وخاصة للتعافي:
-
Adho Mukha Svanasana الكلب المتجه للأسفل
يقدم هذا الوضع تمديدات للساق الأمامية لتخفيف عضلات أوتار الركبة والساقين والكتفين بشكل أساسي أثناء العمل من الخلف لبناء الذراعين والساقين. كما إنه يحفز الدورة الدموية ويخفف أي آلام مملة في الجزء الخلفي من الساقين وفي أسفل الظهر. مما يجعله وضعية رائعة لإنهاء يوم حافل بالأحداث.
-
فيرابهادراسانا وضعية المحارب الثاني
يتم بناء القدرة على التحمل من خلال هذا الوضع القائم؛ حيث يتم اكتساب القوة أسفل الجسم، ويتم فتح الوركين. وسوف يؤدي هذا في نهاية المطاف إلى تحسين التوازن والتركيز، وهو ما يجب أن يتمتع به الرياضي أثناء الأداء تحت الضغط.
-
تريكوناسانا (وضعية المثلث)
يساعد وضع المثلث للعمود الفقري والساقين على التخلص من تيبسهما. كما أنه يساهم في الهضم الجيد وتعزيز قوة الجسم، وبدونه يتدهور وضع الجسم، كما تقل القدرة على الحركة من جانب إلى آخر.
-
سيتو بانداسانا (وضعية الجسر)
هذه الوضعية تقوّي الظهر والأرداف وأوتار الركبة. كما توسّع الصدر وتحسّن سعة الرئة. كذلك يبدو أن وضعية Setu Bandhasana تعمل العجائب للرياضيين الذين يمارسون الجري أو ركوب الدراجات أو ممارسة الرياضات الميدانية.
-
وضعية الطفل (بالاسانا)
وضعية الطفل هي وضعية راحة، تعمل على إطالة منطقة أسفل الظهر والوركين والفخذين بلطف. كما إنه عمل مهدئ تمامًا للجهاز العصبي أثناء تهيئة حالة من الاسترخاء للعقل. كذلك يساعد ربط وضعية Balasana أثناء فترات الاستراحة أثناء التدريب على تعزيز عملية التجدد بشكل أكبر، وبالتالي تقليل فرصة الإرهاق بسبب التدريب.
إن التمدد الذي توفره هذه الوضعية لعضلات الورك ضروري للغاية لبناء حركة الورك وتخفيف التوتر من منطقة الفخذ. كما أنه يقوي الساقين ويحمي من الإصابات الرياضية الشائعة.
إلى جانب هذه الوضعيات، يقترح خبراء اليوغا أيضًا تمارين التنفس والتأمل. حيث إن تعلّم البراناياما، أو التحكم في التنفس، الرياضيين كيفية التعامل مع التوتر، والحفاظ على هدوئهم تحت الضغط، والتعافي بشكل أسرع. تعزز تمارين التنفس مثل أنولوم فيلوم (التنفس من خلال فتحتي الأنف) وبهراماري (تنفس النحلة) قوة الرئتين وصفاء الذهن، مما يعزز القدرة على التحمل والثقة بالنفس. وهذا يظهر أهمية التعافي ليس فقط للجسم، بل للعقل أيضًا، وكيف يسهم في تحقيق أعلى أداء رياضي.