المرأة العصرية والراقية

هل تشعرين بالقلق؟ انتبهي للعلامات الخمس الشائعة التي قد تفهم بشكل خاطئ

هل تشعرين بالقلق والتوتر؟ أحيانًا، قد تجدين نفسك عالقة في دوامة من التوتر المتواصل دون أن تدرك ذلك. عادةً ما يرتبط القلق بالتوتر أو نوبات الهلع الشديدة، ولكنه لا يتجلى دائمًا بشكل واضح وصريح. كما تظهر بعض العلامات كعادات يومية شائعة، ناتجة عن قلق دفين. قد يساء فهمها أحيانًا على أنها شيء آخر، أو يتم تجاهلها ببساطة. حان الوقت للاهتمام بصحتك النفسية وإدراك ما يخبرك به عقلك من خلال علامات خفية. إليك بعض العلامات التي يجب الانتباه إليها:

الأعراض الجسدية

غالبًا ما يتجلى القلق في أعراض جسدية، ولكن بدلاً من التوتر الكامل أو ضربات القلب السريعة، قد يظهر القلق على شكل انزعاج بسيط في المعدة، أو تصلب في العضلات، أو تغيرات في النوم والشهية، أو شعور بثقل في صدرك قد لا يربطه المرء بالقلق على الفور.

التفكير الزائد عن اللازم

قد تلاحظ أنك تقوم بتحليل المواقف باستمرار، أو إعادة تشغيل محادثات معينة، أو توقع أسوأ السيناريوهات في ذهنك، ولكن لأن الأمر يبدو وكأنه “مجرد تفكير”، فإنك لا تدرك أنه قلق.

زيادة الحساسية للتوتر

مضايقات طفيفة أو تغييرات في الخطط لا تزعجك عادةً، لكنها قد تشعرك فجأةً بالإحباط أو التوتر أكثر من المعتاد. قد يحدث العكس تمامًا، حيث تجد نفسك “تشتت انتباهك” أكثر، وتشعر بالانفصال عن المحادثات، أو تكافح للاستمرار في أداء المهام. قد تكون هذه طريقة خفية يحاول بها عقلك التأقلم مع التوتر.

فقدان التركيز والتشتت المتكرر

إن المهام التي اعتدت على التعامل معها بسهولة أصبحت الآن مستحيلة لأن عقلك مشتت باستمرار بالقلق، وقد يكون القلق هو السبب.

التجنب أو المماطلة

قد لا تشعر بالذعر، ولكن إذا وجدت نفسك فجأة تتهرب من الاجتماعات أو تتخطى التفاعلات الاجتماعية، فقد يكون هذا وسيلة لتجنب المواقف التي تجعلك قلقًا دون وعي.

باختصار، بناءً على رؤى الخبراء، يمكن الاستدلال على أن أعراض القلق قد تتداخل مع أمراض أخرى، مثل اضطراب المعدة الناتج عن عسر الهضم، أو الإفراط في التفكير الناتج عن التوتر الشديد، أو قد تتجاهل ببساطة بعادات مثل التسويف الذي يعتبر كسلاً. لكن هذا لا يبرر تجاهل هذه الأعراض، فالقلق يتطلب اهتمامًا كافيًا.

يمكنك أيضا قراءة