المرأة العصرية والراقية

شعبية أقنعة التقشير لا تغفر لها أضرارها المستدامة

كانت أقنعة التقشير من الأشياء الأساسية للعناية بالبشرة، ولكنها لا تزال تحظى بشعبية كبيرة بين عشاق الجمال. ولكن ماذا يقول الخبراء عن هذا المنتج المؤلم إلى حد ما؟.

عندما يتعلق الأمر بتطور صناعة التجميل، فقد شهد جيل الألفية كل شيء حقًا. من الأمهات اللاتي يستخدمن كريمات التجميل المصنوعة منزليًا للتخلص من السمرة إلى الجمال الياباني الذي ينافس الجمال الكوري بشدة، فقد مر هذا الجيل بالعديد من المراحل. وكيف لا نتحدث عن أقنعة الوجه التي تحل محل أقنعة الكريم، فقط لتتفوق عليها أقنعة الكولاجين بين عشية وضحاها؟.

لقد كان هناك وقت كانت فيه أقنعة التقشير رائجة للغاية. كان أي شخص لديه اهتمام بسيط بالعناية بالبشرة يمتلك أنابيب من أقنعة التقشير في مجموعته. كانت هذه المنتجات التي تشبه الجل توضع على الوجه، وتُترك لتجف، ثم تُقشر.

نتائج معاكسة

اعتقد الكثيرون أن هذا المنتج سيساعدهم على الحصول على بشرة مشرقة، ولكن في الواقع، أصيب العديد منهم بالاحمرار والطفح الجلدي بعد استخدامه. أما عن آلام التقشير، فلنتحدث عنها.

لذا، فمن المدهش أن الناس ما زالوا يستخدمون أقنعة التقشير في عام 2024، حيث يؤيدها العديد من خبراء البشرة. ورغم أن هذه الأقنعة قد تكون جديدة ومحسنة، إلا أن فكرة تقشير شيء ما من الجلد قد تظل مخيفة.

إذا كنت أنت أيضًا مقتنعة بتجربة قناع التقشير، فاحتفظي بهذه الفكرة. واستمعي إلى الخبراء لمعرفة ما إذا كان هذا المنتج فعالًا بالفعل. وما إذا كان يستحق المخاطر المحتملة.

ماذا؟

تشكل أقنعة التقشير طبقة متماسكة يمكن تقشيرها عند التجفيف. تحتوي عادةً على عوامل تشكل طبقة مثل كحول البولي فينيل أو أسيتات البولي فينيل، جنبًا إلى جنب مع مكونات نشطة مختلفة. تعمل هذه الأقنعة عن طريق الالتصاق بسطح الجلد، بما في ذلك خلايا الجلد الميتة والحطام وأحيانًا الشعر الزغبي الناعم.

أيضًا عندما يجف القناع، فإنه ينقبض، مما يخلق إحساسًا بالشد. وعند تقشيره، فإنه يزيل المواد الملتصقة من سطح الجلد ميكانيكيًا.

وتعمل هذه الأقنعة عن طريق إزالة الطبقة الخارجية من الجلد بلطف لتخفيف البهتان والجلد الميت، وتنظيف المسام، وإزالة الأوساخ والبكتيريا المسببة لحب الشباب.

لا زالت مهمة

وعلى الرغم من تراجع الضجة الأولية حول أقنعة التقشير إلى حد ما، إلا أنها لا تزال ذات أهمية في سوق العناية بالبشرة لعدة أسباب:

لا يزال الرضا اللمسي والبصري الناتج عن تقشير القناع يجذب الكثيرين، حيث يوفر شعورًا بالرضا الفوري.

أيضا لقد قامت العلامات التجارية للجمال بتطوير تركيبات لمعالجة المخاوف السابقة، من خلال دمج مكونات أكثر لطفًا والتركيز على فوائد محددة للبشرة.

كذلك لا تزال قدرة الأقنعة على تنظيف المسام بعمق وتوفير تأثير سريع لإزالة السموم تلقى صدى لدى المستخدمين الذين يسعون إلى الحصول على نتائج فورية.

بالإضافة إلى ذلك، تطورت الأقنعة لاستهداف مشاكل البشرة المختلفة، من الترطيب إلى مكافحة الشيخوخة ، مما أدى إلى توسيع جاذبيتها.

علاوة على ذلك، فإن أهميتها تتضاءل بسبب زيادة الوعي باحتمال تهيج الجلد وظهور خيارات بديلة أقل عدوانية للعناية بالبشرة.

روتين العناية بالبشرة

كما إن أقنعة التقشير يمكنها بالتأكيد أن تجد مكانًا في روتين العناية بالبشرة في عام 2024، طالما تم تحديد التوقعات بحذر وتم تنظيم استخدامها. أيضًا وعلى الرغم من أن التقشير المُرضي قد يكون جذابًا، إلا أن أقنعة التقشير التقليدية والعادية قد تكون قاسية جدًا على بشرة الوجه.

قد يؤدي ذلك إلى شد خلايا الجلد السليمة مما يسبب الالتهاب وبالتالي الاحمرار. أيضًا ومن المهم أن نتذكر أن هذه المنتجات ليست كلها فعالة كما تدعي في تنظيف المسام بعمق.

أيضًا هذا المنتج لا يزال ذا أهمية حيث يبحث الناس عن حلول سريعة ونتائج أسرع وهو ما يوفره. كما أنه سهل الاستخدام ويمكن استخدامه من قبل جميع الفئات العمرية.

هناك فوائد

من أهم مميزات أقنعة التقشير هي التقشير. حيث تعمل عملية التقشير على إزالة خلايا الجلد الميتة، مما يؤدي إلى الحصول على بشرة أكثر نعومة وإشراقًا.

قد يساعد هذا التقشير أيضًا على فتح المسام عن طريق إزالة الحطام السطحي والدهون الزائدة، مما قد يكون مفيدًا بشكل خاص للبشرة الدهنية أو المعرضة لحب الشباب.

تزعم بعض الأقنعة أنها تزيل الرؤوس السوداء وتقلل من ظهور المسام.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الإحساس بالشد أثناء عملية التجفيف قد يحسن تماسك الجلد مؤقتًا ويقلل من ظهور الخطوط الدقيقة.

كذلك تحتوي العديد من أقنعة التقشير على مكونات فعالة مثل مضادات الأكسدة أو الفيتامينات أو المستخلصات النباتية. والتي قد توفر فوائد إضافية للعناية بالبشرة مثل الترطيب أو التفتيح.

يمكن أن تؤدي عملية التطبيق والإزالة إلى زيادة الدورة الدموية في الجلد، مما قد يعزز توهجه الصحي.

من الناحية النفسية، يمكن أن تكون طقوس وضع القناع وتقشيره مريحة وتوفر شعوراً بالعناية الذاتية.

الآثار الجانبية ليست بعيدة

ومن المهم ملاحظة أن عملية نزع مادة جافة من الجلد يمكن أن تؤدي إلى آثار جانبية مختلفة، وخاصة للبشرة الحساسة أو المتضررة.

الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا هي التهيج، والذي يمكن أن يتجلى في صورة احمرار أو حكة أو إحساس بالحرق. غالبًا ما يكون هذا بسبب الإجهاد الميكانيكي للتقشير والمواد اللاصقة القوية المستخدمة في بعض التركيبات.

في الحالات الأكثر شدة، يمكن أن يسبب تمزقات مجهرية في الجلد، مما يؤدي إلى تعطل حاجز الجلد ويؤدي إلى زيادة الحساسية أو التعرض للعدوى.

وبالنسبة للأفراد الذين يعانون من حالات مثل الوردية أو الأكزيما، فإن هذه الصدمة يمكن أن تؤدي إلى تفاقم أعراضهم.

قد تقوم الأقنعة أيضًا بإزالة الشعر الزغبي الناعم، والذي يمكن أن يكون مؤلمًا وقد يسبب التهاب بصيلات الشعر.

هناك أيضًا خطر الإصابة بردود فعل تحسسية للمكونات الموجودة في القناع.

وعد تنظيف المسام

غالبًا ما تزعم أقنعة التقشير أنها تنظف المسام وتتخلص من الرؤوس السوداء. ومع ذلك، فإن هذه الفكرة مضللة إلى حد ما. وبينما يمكن لهذه الأقنعة إزالة الحطام السطحي وبعض الدهون الزائدة، فإن فعاليتها في تنظيف المسام بعمق والقضاء على الرؤوس السوداء محدودة ومؤقتة في أفضل الأحوال. والرؤوس السوداء هي سدادات مؤكسدة من الدهون وخلايا الجلد الميتة داخل المسام، وغالبًا ما تكون عميقة جدًا بحيث لا يمكن إزالتها بالكامل من خلال التقشير السطحي لهذه الأقنعة.

وما يخطئه المستهلكون في كثير من الأحيان على أنه رؤوس سوداء تمت إزالتها هو في الواقع خيوط دهنية أو بصيلات شعر تم سحبها. مما قد يؤدي إلى تضخم المسام وزيادة إنتاج الدهون بمرور الوقت.

وفي الوقت نفسه، فإن أقنعة التقشير تزيل الرؤوس السوداء اعتمادًا على المكون، ولكنك تحتاجين إلى روتين مناسب للعناية بالبشرة لمنع تكرار ظهورها.

وفي الختام..

ويرى الخبراء أن صناعة التجميل اليوم طورت العديد من المنتجات التي تقدم فوائد مماثلة، مثل التقشير، وتنظيف المسام، وتفتيح البشرة، دون المخاطر المحتملة المرتبطة بأقنعة التقشير.

وتتضمن هذه البدائل المقشرات الكيميائية (أحماض ألفا هيدروكسي، أحماض بيتا هيدروكسي)، والتقشير الإنزيمي، وأقنعة الطين، وأقنعة الترطيب، والتي يمكن أن توفر فوائد مستهدفة للعناية بالبشرة مع الحد الأدنى من خطر التهيج.

وفي الوقت نفسه، يمكن أن تكون أقنعة التقشير خيارًا جيدًا للاستخدام العرضي، خاصة إذا كنت تبحثين عن علاج توضيحي. فهي فعالة بشكل خاص في إزالة المواد الموجودة على الطبقة الخارجية من الجلد، مثل الزيوت وبقايا الجلد.

ومع ذلك، فإن قرار استخدام أقنعة التقشير يعتمد في النهاية على نوع البشرة واهتماماتها وتفضيلاتها. ومن المهم إجراء اختبارات على مناطق معينة من البشرة وعدم الإفراط في استخدام المنتج. ويجب على الأشخاص ذوي البشرة الحساسة أو التي تعاني من مشاكل الابتعاد عن أقنعة التقشير.

يمكنك أيضا قراءة