المرأة العصرية والراقية

“الاكتئاب والصيف” ظاهرة نفسية تصيب البعض

 

من الطبيعي أن يضطرب مزاج أغلب الناس عند تقلب الفصول وتقلب المناخ , فمعظمهم يخشون قدوم فصل الخريف بسبب الطقس المتقلب، الذي يصاحبه تعكر بالمزاج، واحتمالية الإصابة بالأمراض , وبعضهم يخشى قدوم فصل الصيف مع أنه وقت الإجازة الطويلة، والذهاب إلى الشواطئ، والتمتع بأشعة الشمس ، لكن ورغم كل هذه المغريات، نجد من يخيفه قدوم فصل الصيف، ويصيبه بالاكتئاب.

ولقد أكد خبراء في هذا المجال قائلين : إن إصابة بعض الناس بالتوتر مع قدوم فصل الصيف، يعود سببه الرئيسي إلى عدم قدرتهم على التعايش مع الأجواء الحارة والرطبة، التي يتميز بها هذا الفصل، خاصة أن بعض الناس لا تطيق أجسامهم ارتفاع درجات الحرارة، حتى إن غمروا أنفسهم بالماء، أو أمام أجهزة التكييف، التي تمنحهم البرودة المطلوبة.

 

طبعا هناك بعض المحاولات التي قد نصل معها لنتيجة إيجابية للتعامل مع التوتر الحاصل مع قدوم فصل الصيف، وحتى لا ينغمس الشخص المتوتر في الاكتئاب وإليك بعضها .
"الاكتئاب والصيف" ظاهرة نفسية تصيب البعض

_ أولا:  أن يطيل وقت الراحة التي يحصل عليه.

_ ثانيا:  يتوقف عن التفكير.

_ ثالثا : الابتعاد عن الأسباب التي تدعوه للتذمر والقلق والخوف.

_ رابعا : طرد الأفكار السلبية، والقيام بالتخطيط لأيام الإجازة.

من الجدير بالذكر من المهم في أمور الإجازة إشراك أفراد العائلة في التخطيط لما هو قادم، لضمان تمتع العائلة والأصدقاء بأي فكرة يودون تطبيقها، تراعي نفسية الشخص المكتئب من جو فصل الصيف.

 

طبعا اللافت أن بعض الناس يشعرون بأن فصل الصيف يستنزف طاقتهم وحيويتهم , لذا، يقترح أن يقوم الشخص بأداء النشاطات الرياضية في الصباح الباكر، مع تناول إفطار صحي، ومن المهم أن يمارس رياضة المشي في بداية ساعات الصباح، قبل ارتفاع حرارة الشمس، وبالإمكان بعدها العودة للمنزل ،  للتخطيط لأي نشاط.

ومن اللافت أيضا للانتباه , قد لا يشعر البعض بأنهم مصابون باكتئاب فصل الصيف، إلا أن من حولهم يلاحظون أن المصابين باكتئاب الصيف يعانون ضعف الشهية وفقدان الوزن، والقلق النفسي وشدة الانفعال، والسلوكيات العنيفة في بعض الأحيان، والأرق، وعدم الاهتمام بالأنشطة المعتادة، والشعور بانعدام القيمة واليأس، وانخفاض الطاقة، وصعوبة التركيز، والخمول.

يمكنك أيضا قراءة