المرأة العصرية والراقية

المصممة المبدعة إليزابيتا فرانكي: المرأة العربية مصدر إلهامي لمجموعة “الكبسولة الرمضانية”

نقلت مجلة هي عن المصممة الإيطالية إليزابيتا فرانكي، قولها إنها استلهمت فكرة الكبسولة الرمضانية الجديدة، من المرأة العربية، ولطالما كانت أناقة المرأة الشرق أوسطية وتوهجها بمنزلة مصدر إلهام بالنسبة لـ ” إليزابيتا فرانكي”، وتعود الآن المرأة الشرق أوسطية مرة أخرى لتشعل شرارة الإلهام لدى المصممة الإيطالية بالتزامن مع الإعلان عن إطلاق المجموعة الكبسولية الرمضانية الجديدة المخصصة حصريًا لمنطقة الشرق الأوسط. تجسد الأنماط المتنوعة المجموعة الكبسولية لهذه المجموعة السمات التي تتميز بها المرأة الشرق أوسطية من نقاء بالغ الرقة وتواضع ورشاقة تنضح بالوقار والرزانة التي تتبادر إلى الأذهان عند التفكير بشهر رمضان المبارك. وفي هذا الإطار  التقت “هي” بالمصممة الإيطالية إليزابيتا فرانكي التي حدثتنا عن مجموعة الكبسولة الرمضانية وزيادة شعبية علامتها التجارية في الشرق الأوسط وغيرها من التفاصيل المشوقة:

 

هلّا أخبرتِنا أين وجدتِ مصادر إلهامك عند تصميمك مجموعة الكبسولة الرمضانية؟

أستمدُ إلهامي من المرأة العربية، بما تتمتع به من أسلوب فريد وأنيق واهتمامها الدائم بأدق التفاصيل، كما يجمعنا حب الأقمشة عالية الجودة والحِرفية اليدوية الماهرة في صناعة الملابس. أشعر حقًا بالفخر الشديد لأن أرى نساء عربيات كثيرات ترتدين أحدث أزيائي.

ما الذي يمثله لكِ زيادة شعبية علامتك التجارية في منطقة الشرق الأوسط وما هي مشاريعك المستقبلية للمنطقة؟

لطالما استقبل سوق الشرق الأوسط ما تقدمه العلامة التجارية استقبالاً حارًا، حيث تشهد نموًا مطردًا موسمًا تلو الآخر. ويتمثل هدفنا المنشود في أن تصبح العلامة التجارية أقوى أكثر فأكثر مع مرور الوقت، لتعزز مكانتها بين العلامات التجارية البارزة في قطاع صناعة الأزياء الفاخرة.

ما الذي تعتز به إليزابيتا فرانكي في كونها امرأة؟

كامرأة، يغمرني الفخر بأن أصمم ملابس لنساء مثلي، فأنا أكثر مَن يتفهم تطلعاتهم واحتياجاتهم. كما أعشق تصميم مجموعات الأزياء التي تعكس أسلوب حياتهن وشخصيتهن، وأعتز بأن تكون تصميماتي من الملابس بمثابة وسيلة لتمكين النساء من الاحتفاء بجمالهن والتعبير عن طابع الأنوثة الأصيلة داخل كل واحدة منهن.

ما القواسم المشتركة بين المرأة الشرق أوسطية وإليزابيتا فرانكي كمصممة أزياء وأم وشخصية مؤثرة؟

القاسم المشترك الذي يجمع بيني وبين عملائي من كل أنحاء العالم هو الاعتزاز بأنوثتهن، وللأنوثة أشكال عديدة تختلف حسب مَن ترتدي الملابس بعيدًا عن الظهور بصورة فجة. المرأة التي أناشدها هي تلك القادرة مِثلي على تأدية أكثر الأدوار تنوعًا، كأن تكون أُماً حنونة وزوجة صالحة وسيدة أعمال ناجحة، دون أن تتهاون في أناقتها.

ما رسالتكِ لنساء الشرق الأوسط بمناسبة شهر رمضان المبارك؟

 

أدعو أن يكون هذا الشهر غامرًا بالروحانيات وأن يوطد العلاقات ويقوي أواصر المودة والمحبة بين العائلات والمجتمعات.

إذا كانت هناك رسالة ترغبين في أن تصل إلى نساء العالم أجمع، فما هي؟

لدي اعتقاد راسخ بأن النساء تتمتعن بما يكفي من القوة والطموح، وآمل أن نتمكن يومًا من خلق مجتمع تستطيع فيه النساء الإبحار وراء أحلامهن وتطلعاتهن حتى تصبح حقيقة متجسدةً، مع التمسك بالقيم والعادات التي نؤمن بها. وإنْ تكاتفنا معًا، بوسعنا بناء مستقبل تحظى فيه جميع النساء بما تستحقه من احترام وتقدير.

يمكنك أيضا قراءة