المرأة العصرية والراقية

FABERGÉ تطرح ساعات محدودة الإصدار من مجموعة ALTRUIST مع ميناء مزيّن بفنّ “الماكي” الياباني التقليدي

 بمناسبة اليوم العالمي للحيوانات، تطرح   Fabergé سلسلة جديدة محدودة الإصدار من ساعات Altruist. تتميّز هذه الابتكارات المصمّمة من الذهب عيار 18 قيراط بتقنية فنية لم يسبق للدار أن استخدمتها من قبل، وهي فنّ “الماكي” الياباني القديم. تتألّق الساعات محدودة الإصدار بميناء ملوّن يدويًا، برسمة النمر والأسد والنسر. أنجزت فنّانة تتقن فنّ “الماكي” في اليابان هذه الرسمات يدويًا ببراعة ودقّة، بحيث استغرق تلوين كل واحدة منها بين شهرَين وثلاثة أشهر.

 

أبصر فنّ “الماكي” النور في اليابان، وهو عبارة عن تقنية طلاء قديمة ولكن دقيقة ومتطوّرة. يتم رسم الصور المبهرة يدويًا بالطلاء بواسطة فرشاة رفيعة، وثمّ نثر طبقات من مسحوق الذهب أو الفضّة قبل أن تجفّ الألوان. والملفت أنّ عددًا محدودًا جدًا من الحرفيّين في اليابان يتقن هذا الفنّ النادر.

 

يتكوّن الطلاء المستخدم من الصمغ الطبيعي من شجرة الطلاء اليابانية، المعروفة بـاسم Rhus verniciflua. والملفت أنّ هذا الطلاء الصديق للبيئة هو نفسه الذي كان يُستخدَم كغراء قبل 13 ألف سنة.  لقد تطوّر فنّ “الماكي”على مرّ العصور، وثمّة دلائل تثبت استخدام هذا الأسلوب في Shosohin وهو خزينة إمبراطورية شيّدت في القرن الثامن.

 

تعاونت Fabergé مع فنّانة شابّة على هذا المشروع، وهي Mitsuki Tsuji البالغة من العمر 26 عامًا، والتي تعمل في مشغل Thounsai Atelier في اليابان. كانت Mitsuki تتفرّج بإعجاب على أعمال والدها الفنية في طفولتها، وبعد إنهاء الثانوية قرّرت التدرّب تحت يد فنّان “الماكي” الماهر السيد Isshu Tamura. يُعتبر الأخير رائدًا في مجال “الماكي”، إذ يملك في جعبته أكثر من 20 سنة من الخبرة، وقد تشارك حكمته وخبراته مع Mitsuki التي باتت جزءًا من الجيل التالي المكلّف بالحفاظ على فنّ “الماكي”. لقد برهنت Mitsuki أنّها تملك موهبة فطرية، كما يتجلّى في هذه الساعات الرائعة، وهي التصاميم الأولى لها في هذا المجال.

 

لطالما احتفت Fabergé بالمواهب النسائية، بما في ذلك Alma Pihl، وهي مصمّمة درّبت نفسها بذاتها وبدأت العمل مع Fabergé عام 1909، حينها كانت بالكاد تبلغ 21 عامًا من العمر. صمّمت البيضة الشتوية الشهيرة عام 1913 وبيضة الموزاييك عام 1914. يستمرّ هذا التقليد اليوم مع رئيسة المصمّمين Liisa Tallgren، التي انضمّت إلى دار Fabergé في أواخر العشرينيات من عمرها وكانت العقل المدبّر وراء العديد من أشهر ابتكارات الدار الحديثة، مثل بيضة Fabergé x Game of Thrones.

 

يتطلّب تصميم كل ميناء في ساعات Altruist Maki-e خطوات عديدة. وقد تمّ توثيق تصميم ميناء ساعة النمر في فيديو قصير، يثبت مدى المهارة والخبرة المطلوب لابتكار هكذا تصاميم فريدة من نوعها. تظهر الخطوات المفصّلة في الفيديو، وأوّلها رسم التصميم على الجهة الخلفية بواسطة طلاء يجفّ ببطء؛ ثمّ يُنقَل التصميم على الميناء ويتمّ رشّ مسحوق الفضّة فوقه؛ يتمّ وضع الطلاء فوق الأجزاء المحدّدة من الرسم التخطيطي لخلق التأثيرات النافرة، ثم يرشّ مسحوق الفضّة فوق التفاصيل النافرة، وتُغطّى بطبقة أخرى من الطلاء لتثبيت المسحوق في مكانه. بعدها، يتمّ تمليس الأجزاء النافرة والمطلية بالفضة بواسطة مشحذ، وتُلبَّس العينان بعرق اللؤلؤ مع استخدام الطلاء كمادة لاصقة. ثمّ يتمّ النحت بدقّة على السطح تمهيدًا للحشوات الأخرى، ويتمّ تلبيس المزيد من قطع عرق اللؤلؤ على السطح المنحوت مسبقًا. استُخدم الطلاء لرسم النقشة السوداء على وجه النمر، قبل رشّه بمسحوق البلاتينوم. ثمّ تمّ لصق قطع البلاتينوم المنفردة على السطح المطلي، ووُضع الطلاء الأبيض على هذه القطع تمهيدًا لرشّها بمزيد من مسحوق البلاتينوم.

 

تُشكّل هذه الساعات التلاقي المثالي بين الفنّ وصناعة الساعات وتشمل آلية تعبئة ذاتية من Vaucher Manufacture. يتمّ تصميم هذا العيار وتصنيعه وتجميعه بطريقة تقليدية، ويعمل بوزن متأرجح منمّق بأسلوب Fabergé المميّز. وقد اختير الذهب عيار 22 قيراط لإبراز الطابع الثمين والنادر لهذه الآلية، ممّا يضفي المزيد من الدقّة على الآلية نظرًا إلى وزنه.

 

بفضل تصميمها المدروس بدقّة، بدءًا من الرسمة التقليدية والمشغولة بإتقان على الميناء، وصولًا إلى متعة تعبئة تاجها المميّز، تتّسم ساعة Fabergé Altruist بتصميم حديث وأنيق مع علبة قطرها 41 ملم وثلاثة عقارب. يُمكن ضبط الساعة بتاج Fabergé مع قبضة للإصبع متحرّكة، يُمكن سحبها لتعبئة الساعة مع عنصر حركي مرح.

 

بهذه المناسبة، تقول أوريللي بيكو Aurélie Picaud، مديرة قسم الساعات في Fabergé: “نحن مسرورون جدًا بالتعاون مع الفنّانة اليابانية الشابة Mitsuki لطرح ساعات Altruist Maki-e الجديدة ومحدودة الإصدار. لطالما سلّطت Fabergé الضوء على المواهب النسائية، بما في ذلك الشابة Alma Pihl  التي صمّمت البيضة الشتوية الشهيرة عام 1913، وهذا أمر يُشرّفني شخصيًا”. وتابعت قائلةً: “على الرقم من صغر سنّها، تتقن Mitsuki فنّ ’الماكي‘ الياباني التقليدي بمهارة، وانذهلت بمستوى المهارة والدقّة الذي يتطلّبه تلوين هذه الساعات الفنية المميّزة، لتنبعث الروح في النمر والأسد والنسر”.

 

يمكنك أيضا قراءة